عبدالعزيز الفيصل
08-Sep-2007, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
صديقتي نصفي الثاني .......... صديقي نصفي الثاني
للصداقة أنواع وللصداقة أصدقاء أوفياء ومن الصداقة ما هو كذب وخداع وزيفٌ و مصالح...
ولا شك أن كل منكم قد مر بصديق وفئ وأخر صديق ماكر غادر..
أنا شخصياً عشت كلا الأمرين وكان كل واحد منهم عكس الأخر تماماً
واحدة تعرفت عليها في الثانية من المرحلة المتوسطة كنت أشك في اخلصها ولكنها وبتصرفاتها قامت بإزالة الشك تماماً بعد مرور الفصل الدراسي الأول وفي أخر يوم من الامتحانات اكتشفنا أنا وابنة عمي الطامة الكبرى وجدناها هي ولم تكن مرتبكة أبداً جلسنا معها وبدأت متكبرة بعض الشيء بدأت ملامح الغضب تسري في دمي لكني قمت فوراً وذهبت أنا وابنة عمي إلى زميلة كانت علاقتنا بها وطيدة أكثر من غيرنا من البنات تسألت قائلة مابكما تبديان في حالة غضب رددت لا شيء ألحت في معرفة الأمر وأخبرناها وقالت أهاه أنا سأوضح لكم الأمر هي أرادت أن تصاحبكما لشيئين
الأوللأنكما متفوقتان وهي على العكس وكانت تريد الاستفادة ولكن السبب الأهم هو....... سكتت وتغيرت ملامح وجهها ثم أخرجت ورقة معطرة ووردية ورأينا فيها توقيع الحقيرة اللئيمة لم نفهم شيء قالت هي أرادت أن تسبب صداقتها بكم معرفة مزيد عن الأخبار عني و عن ظروفي وظروف أهلي لأنها هي قد أوقعت بأخي في طريق الفساد والغزل وال........الخ من المحرمات
قلت هل هذه الرسالة لك
قالت للأسف وجدتها في غرفت أخي وقد أرسلتها هي له... وهي بذلك وصلت لغايتها ولا تريد مصاحبتكم بعد انتهاء غرضها..
أما الثانية تعرفت عليها في الثانية من المرحلة الثانوية في الفصل الدراسي الثاني بالتحديد في حفل التكريم كنت وأيها نتفق في أمور عديدة ومنها حب الأنشطة اللامنهجية فعلاً نصفي الثاني لم تتهاون بإبداء أي نصيحة لي ولم أتهاون أنا في ذلك كنا كروح وجسد حفظت سرها وحفظت سري تجادلنا في بعض التفاهات لكن هذا الخصام كان كجرحٍ في القلب أبكي وتبكي ثم نعود كما كنا بل أكثر صداقة وحميمية أما البكاء فكان سببه إننا لم نتوقع خلاف كهذا بيننا كنت أنا وهي واثنتان معنا رباعي مثير للدهشة من كل أطراف المدرسة
كنا كالكتلة الواحدة متنا صحة مرحة حركة كنا كروح وجسد
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»هذان موقفين حصلا بالفعل.... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»لكن بقي رأيكم في الصداقة هل تظنون أنها انعدمت ؟؟!
في نظري لا لا ...... وألف
صديقتي نصفي الثاني .......... صديقي نصفي الثاني
للصداقة أنواع وللصداقة أصدقاء أوفياء ومن الصداقة ما هو كذب وخداع وزيفٌ و مصالح...
ولا شك أن كل منكم قد مر بصديق وفئ وأخر صديق ماكر غادر..
أنا شخصياً عشت كلا الأمرين وكان كل واحد منهم عكس الأخر تماماً
واحدة تعرفت عليها في الثانية من المرحلة المتوسطة كنت أشك في اخلصها ولكنها وبتصرفاتها قامت بإزالة الشك تماماً بعد مرور الفصل الدراسي الأول وفي أخر يوم من الامتحانات اكتشفنا أنا وابنة عمي الطامة الكبرى وجدناها هي ولم تكن مرتبكة أبداً جلسنا معها وبدأت متكبرة بعض الشيء بدأت ملامح الغضب تسري في دمي لكني قمت فوراً وذهبت أنا وابنة عمي إلى زميلة كانت علاقتنا بها وطيدة أكثر من غيرنا من البنات تسألت قائلة مابكما تبديان في حالة غضب رددت لا شيء ألحت في معرفة الأمر وأخبرناها وقالت أهاه أنا سأوضح لكم الأمر هي أرادت أن تصاحبكما لشيئين
الأوللأنكما متفوقتان وهي على العكس وكانت تريد الاستفادة ولكن السبب الأهم هو....... سكتت وتغيرت ملامح وجهها ثم أخرجت ورقة معطرة ووردية ورأينا فيها توقيع الحقيرة اللئيمة لم نفهم شيء قالت هي أرادت أن تسبب صداقتها بكم معرفة مزيد عن الأخبار عني و عن ظروفي وظروف أهلي لأنها هي قد أوقعت بأخي في طريق الفساد والغزل وال........الخ من المحرمات
قلت هل هذه الرسالة لك
قالت للأسف وجدتها في غرفت أخي وقد أرسلتها هي له... وهي بذلك وصلت لغايتها ولا تريد مصاحبتكم بعد انتهاء غرضها..
أما الثانية تعرفت عليها في الثانية من المرحلة الثانوية في الفصل الدراسي الثاني بالتحديد في حفل التكريم كنت وأيها نتفق في أمور عديدة ومنها حب الأنشطة اللامنهجية فعلاً نصفي الثاني لم تتهاون بإبداء أي نصيحة لي ولم أتهاون أنا في ذلك كنا كروح وجسد حفظت سرها وحفظت سري تجادلنا في بعض التفاهات لكن هذا الخصام كان كجرحٍ في القلب أبكي وتبكي ثم نعود كما كنا بل أكثر صداقة وحميمية أما البكاء فكان سببه إننا لم نتوقع خلاف كهذا بيننا كنت أنا وهي واثنتان معنا رباعي مثير للدهشة من كل أطراف المدرسة
كنا كالكتلة الواحدة متنا صحة مرحة حركة كنا كروح وجسد
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»هذان موقفين حصلا بالفعل.... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»لكن بقي رأيكم في الصداقة هل تظنون أنها انعدمت ؟؟!
في نظري لا لا ...... وألف