MaLuK
23-Oct-2007, 08:35 PM
ثم أتيا إدريس- عليه السلام- وقالا له: أدع لنا ربك، فإن سمعنا بك تذكر بخير في السماء فدعا لهما، فاستجيب له، وخُيّرا بين عذاب الدنيا والآخرة.
وروي أن الملائكة، لما قالوا لله تبارك وتعالى: .(( أَتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )).
طافوا حول العرش أربعة آلاف عام، يعتذرون إلى الله عز وجل من اعتراضهم.
* * *
* توبة امرأة من دومة الجندل عن عمل السحر :-
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قدِمت امرأة من " دومة الجندل " تبتغي رسول لله صلى الله عليه وسلم بعد موته، حداثة ذلك، تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به.
قالت عائشة لعروة: يا أبن أختي! فرأيتها تبكي حتى إنّي لأرحمها، تقول: إنّي أخاف أن أكون قد هلكت،كان لي زوج فغاب عنّي، فدخلت علي عجوز فشكوت ذلك إليها، فقالت:إن فعلت ما أمركِ به تجعليه يأتيك.
فلما أتانا الليل جاءتني ب***ين أسودين، فركبت أحدهما وركبت الآخر، ولم يكن شيء حتى وقفنا بـ(بابل)، فإذا برجلين معلقين بأرجلهما، فقالا: ما جاء بك؟ فقلت: أتعلم السحر؟! فقالا: إنما نحن فتنة، فلا تكفري وأرجعي، فأبيت وقلت: لا.
قالا: فذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه، فذهبت ففزعت فلم أفعل، فرجعت إليهما، فقالا: أفعلت؟ فقلت: نعم.
فقالا: هل رأيت شيئاً ؟
فقلت: لم أر شيئاً.
فقالا: لم تفعلي، أرجعي إلى بلدك ولا تكفري، فأبيّت، فقالا : اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه.
ثم أني ذهبت، فاقشعر جلدي وخفت، ثم رجعت إليهما، فقلت: قد فعلت.
فقالا: ما رأيتِ؟، فقلت: لم أر شيئاً.
فقالا: كذبتِ، لم تفعلي، فارجعي إلى بلدِك ولا تكفري، فإنك على رأس أمرك.
فذهبتّ فبلت فيه، فرأيت فارساً متقّنعاً بحديد خرج مني، فذهب في السماء، وغاب عني حتى ما أراه، وجئتهما.
فقلت: قد فعلت فقالا: ما رأيت؟
قلت: رأيت فارساً متقنعاً بحديد خرج مني فذهب في السماء حتى ما أراه.
فقالا: صدقت! ذلك إيمانك خرج منك أذهبي .
فقلت للمرأة: والله ما أعلم شيئاً، وما قالا لي شيئاً .
فقالت: بلى! لن تدري شيئاً إلا كان، خذي هذا القمح فابذري، فبذرت.
فقلت: أطلعي، فأطلعت، فقلت الحقي، فلحقت.
ثم قلت: افركي، ففركت.
ثم قلت: أيبسي، فيبست.
ثم قلت: اطحني، فطحنت.
ثم قلت: اخبزي، فخبزت.
"ترقبوا الجزء الاخير قريباً"
وروي أن الملائكة، لما قالوا لله تبارك وتعالى: .(( أَتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )).
طافوا حول العرش أربعة آلاف عام، يعتذرون إلى الله عز وجل من اعتراضهم.
* * *
* توبة امرأة من دومة الجندل عن عمل السحر :-
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قدِمت امرأة من " دومة الجندل " تبتغي رسول لله صلى الله عليه وسلم بعد موته، حداثة ذلك، تسأله عن شيء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به.
قالت عائشة لعروة: يا أبن أختي! فرأيتها تبكي حتى إنّي لأرحمها، تقول: إنّي أخاف أن أكون قد هلكت،كان لي زوج فغاب عنّي، فدخلت علي عجوز فشكوت ذلك إليها، فقالت:إن فعلت ما أمركِ به تجعليه يأتيك.
فلما أتانا الليل جاءتني ب***ين أسودين، فركبت أحدهما وركبت الآخر، ولم يكن شيء حتى وقفنا بـ(بابل)، فإذا برجلين معلقين بأرجلهما، فقالا: ما جاء بك؟ فقلت: أتعلم السحر؟! فقالا: إنما نحن فتنة، فلا تكفري وأرجعي، فأبيت وقلت: لا.
قالا: فذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه، فذهبت ففزعت فلم أفعل، فرجعت إليهما، فقالا: أفعلت؟ فقلت: نعم.
فقالا: هل رأيت شيئاً ؟
فقلت: لم أر شيئاً.
فقالا: لم تفعلي، أرجعي إلى بلدك ولا تكفري، فأبيّت، فقالا : اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه.
ثم أني ذهبت، فاقشعر جلدي وخفت، ثم رجعت إليهما، فقلت: قد فعلت.
فقالا: ما رأيتِ؟، فقلت: لم أر شيئاً.
فقالا: كذبتِ، لم تفعلي، فارجعي إلى بلدِك ولا تكفري، فإنك على رأس أمرك.
فذهبتّ فبلت فيه، فرأيت فارساً متقّنعاً بحديد خرج مني، فذهب في السماء، وغاب عني حتى ما أراه، وجئتهما.
فقلت: قد فعلت فقالا: ما رأيت؟
قلت: رأيت فارساً متقنعاً بحديد خرج مني فذهب في السماء حتى ما أراه.
فقالا: صدقت! ذلك إيمانك خرج منك أذهبي .
فقلت للمرأة: والله ما أعلم شيئاً، وما قالا لي شيئاً .
فقالت: بلى! لن تدري شيئاً إلا كان، خذي هذا القمح فابذري، فبذرت.
فقلت: أطلعي، فأطلعت، فقلت الحقي، فلحقت.
ثم قلت: افركي، ففركت.
ثم قلت: أيبسي، فيبست.
ثم قلت: اطحني، فطحنت.
ثم قلت: اخبزي، فخبزت.
"ترقبوا الجزء الاخير قريباً"