قلم رصاص
13-Nov-2007, 04:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم رسولنا الكريم قدوة لنا في امورنا الدينية والدنيويه، فالبرغم من اختلاف الزمان وتقدم الحضارة والثقافة والتطور العلمي يبقى نبينا الحبيب المثل الاعلى دائما وابدا .
لو رجعنا بعجلة الزمن الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وعشنا روحانيا تلك الفترة لوجدنا( رغم حياتهم البسيطه) وثيقة العلاقة بين الاباء والابناء وثيقة حب ومودة، تراحم واحترام، تفاني وتفاهم لأنهم يستمدون تلك الوثاقة من الله تعالى ويعتبرونها ميثاق الله .
كثرة مشاغل الرسول صلى الله عليه وسلم لم تشغله عن ابنائه وعن مسؤلياته تجاههم، وكلنا يعرف مدى محبة الرسول لابنته فاطمه رضي الله عنها ومدى احترامه لها اذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءت فاطمه وقف لها حبا واحتراما، و كان يداعبها ويضحكها ويرضيها ويفرج همها ويثلج قلبها وقلب اخواتها بالايمان .
ابي الحنون ما دام رسولنا الحبيب قدوتنا لم لا يكون التفاهم والحوار والكلام الطيب لغتنا بدلا من الضرب والشتم والاهانه، فبالمعاملة الطيبة تمنحوننا ميراثا ثمينا يحيا في قلوبنا وقلوب ابنائنا في المسقبل، وبهذه المعاملة يخلق جيل صالح يخلفه جيل صالح .
فهاهو النبي الكريم يعلم البشرية جمعاء قائلا لهم:"الكلمة الطيبة صدقة". وقال ايضا عليه افضل الصلاة والسلام اذا اراد الله باهل بيت خيراً ادخل عليهم الرفق، ولو كان الرفق خُلقا لم نجد خلقا اجمل منه، ولو كان العنف خُلقا لم نجد خلقا اقبح منه .
أُوجِهُ رسالة من اخت مسلمه غيورة الى ابنائنا الاحباء واطلب منهم ان يتقوا الله في ابائهم وان يبتعدوا عن المشاكل والشجار. وبذلك يجنبون ابائهم متاعب كثيرة هم في غنى عنها، وان يقدّروا وضعية مكانهم في العائله.
أودُ ان اذكرهم بأنهم يستطيعون انارة البيت او اظلامه بتصرفاتهم، كلكم يا ابنائنا حيوية وطاقة ونشاط، فافرغوا تلك الطاقة في طاعة الله وعبادته والتفوق في الدراسة وعمل الخير.
حماكم الله ورعاكم ووفقكم وسدد خطاكم ورفعكم بالعلم والايمان.
لو رجعنا بعجلة الزمن الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وعشنا روحانيا تلك الفترة لوجدنا( رغم حياتهم البسيطه) وثيقة العلاقة بين الاباء والابناء وثيقة حب ومودة، تراحم واحترام، تفاني وتفاهم لأنهم يستمدون تلك الوثاقة من الله تعالى ويعتبرونها ميثاق الله .
كثرة مشاغل الرسول صلى الله عليه وسلم لم تشغله عن ابنائه وعن مسؤلياته تجاههم، وكلنا يعرف مدى محبة الرسول لابنته فاطمه رضي الله عنها ومدى احترامه لها اذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءت فاطمه وقف لها حبا واحتراما، و كان يداعبها ويضحكها ويرضيها ويفرج همها ويثلج قلبها وقلب اخواتها بالايمان .
ابي الحنون ما دام رسولنا الحبيب قدوتنا لم لا يكون التفاهم والحوار والكلام الطيب لغتنا بدلا من الضرب والشتم والاهانه، فبالمعاملة الطيبة تمنحوننا ميراثا ثمينا يحيا في قلوبنا وقلوب ابنائنا في المسقبل، وبهذه المعاملة يخلق جيل صالح يخلفه جيل صالح .
فهاهو النبي الكريم يعلم البشرية جمعاء قائلا لهم:"الكلمة الطيبة صدقة". وقال ايضا عليه افضل الصلاة والسلام اذا اراد الله باهل بيت خيراً ادخل عليهم الرفق، ولو كان الرفق خُلقا لم نجد خلقا اجمل منه، ولو كان العنف خُلقا لم نجد خلقا اقبح منه .
أُوجِهُ رسالة من اخت مسلمه غيورة الى ابنائنا الاحباء واطلب منهم ان يتقوا الله في ابائهم وان يبتعدوا عن المشاكل والشجار. وبذلك يجنبون ابائهم متاعب كثيرة هم في غنى عنها، وان يقدّروا وضعية مكانهم في العائله.
أودُ ان اذكرهم بأنهم يستطيعون انارة البيت او اظلامه بتصرفاتهم، كلكم يا ابنائنا حيوية وطاقة ونشاط، فافرغوا تلك الطاقة في طاعة الله وعبادته والتفوق في الدراسة وعمل الخير.
حماكم الله ورعاكم ووفقكم وسدد خطاكم ورفعكم بالعلم والايمان.