جرير
25-Nov-2007, 11:42 AM
تظل المطالبة بحقوق المرأة السعودية خارج نطاق الشريعة الربانية مادة دسمة لكل من يريد الشهرة ، بل ولكل من يريد قلب الحقائق وتشويهها ، وتلبيسها كيفما أراد ، والعجيب أن من بدأ هذه المسيرة هم أبناء هذا الوطن ، سواء أكان ذلكَ عبر أعمدتهم الصحفية ، أو حتى بتأليب الرأي الغربي العام على المجتمع السعودي بأسره وكأنه مجتمع غاب لايرحم بعضه بعضاً ! كيف لا يصدقهم الغرب ؟! وكيف لايتعاطف معهم ، وهو يرى هذه الصورة المشوهة تُنقل لهم عبر هؤلاء وسط تزييفٍ للحقائق ، وصمت تام من أصحاب الحل والعقد !
تابعتُ كغيري قضية فتاة القطيف ، والتصعيد الإعلامي الذي صاحبها من هُنا وهناك ، وامتداد للأمر نفسه ، قرأتُ هذا الخبر صباح اليوم وتوقفتُ عنده كثيراً مسترجعةُ جميع التطورات السابقة للقضية .
يقول الخبر :
مظاهرة مناصرة لفتاة القطيف في الهند!
وفي الهند... شهدت بومباي مظاهرة صامتة نظمتها منظمة (مواطنون من أجل العدل والسلام أمام القنصلية السعودية في المدينة الخميس الماضي في أول ردة فعل من هذا النوع على قرار المحكمة السعودية بالحكم على فتاة القطيف بالجلد 200 جلدة ..
وقد سلمت المنظمة القنصلية السعودية مذكرة قالت فيها "نكتب إليكم قلقنا العميق على مصير الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً والتي كانت ضحية لعملية اغتصاب جماعية حيث تم الحكم على الضحية في بادئ الامر بتسعين جلدة لأنها كانت في السيارة مع رجل لاتمت إليه بصلة في وقت حصول الجريمة، وقد تم رفع عدد الجلدات الآن ليصل الى 200 والسجن لمدة 6 أشهر لأنها نقلت قصتها إلى وسائل الإعلام".
http://upload.r2-a.com/uploads/d4c682c988.jpg (http://upload.r2-a.com)
وهيلاري كلينتون قبلهم تناشد الحكومة السعودية برفع الظلم عن فتاة القطيف ، مدعية أن هدفها الأول حقوق الإنسان ولاشيء سواه ! ملوحة بها كورقة إيجابية تعلي من شأنها في الانتخابات التي تناضل من أجلها ، نسيت أو تناست مايعج به بلدها من ظلم لايمكن إنكاره على المرأة الغربية التي لايُنظر لها إلا كجسد بالمرتبة الأولى ! نست أو تناست حميدان التركي - فك الله أسره - الذي دمعت أعيننا كثيراً من أجله ، ولهجت قلوبنا له بالدعاء تلو الدعاء لالذنب ارتكبه سوى أنه يحمل على عاتقه همَّ الدعوة إلى الإسلام ، نست أو تناست أسرى غوانتانامو الذين لاقوا من صنوف العذاب مالايطيقه بشر ، حيث أن جُلهم تم تسليمهم غدراً للسلطات الأمريكية من قبل جماعات مستأجرة لاترقب فيهم إلاً ولاذمة !
ولم تصعَّد هذه القضية إلا من قبل من رُهن ولاءهم خارج حدود الوطن ، فهذه - ابتهال مبارك - تنشر مقالاً كان سبباً مباشراً لنقل قناة البي بي سي للقضية وتصعيدها ، ومن ثم تمَّ إجراء حوار مع فتاة القطيف الذي يُعدُّ كأول ظهور إعلامي لها بعد صدور الحكم عليها عبر قناة ( ان بي سي ) الأمريكية :
في ظهور هو الأول لـ فتاة القطيف قامت قناة ان بي سي التلفزيونية الأميركية بنقل حديث أدلت به الفتاة البالغة من العمر 20 عاماً الى العالم وذلك بعيد صدور بيان توضيحي من وزارة العدل السعودية تؤكد فيه أن قرار الحكم على الضحية بالجلد 200 جلدة هو قرار عادل .. فتاة القطيف أكدت في حديثها ان "الكل ينظر الي على أنني كنت المخطئة في ما حصل، لم أتمكن حتى في اكمال دراستي ، كل ما كنت أريده هو الموت، لقد حاولت الانتحار مرتين " .... الخ ، وبعدها وصفتْ تفاصيل الجريمة التي اعتذر عن نشرها هُنا لما فيها من تفاصيل يربأ عن ذكرها مقالي .
والأمر يمتد للزعيمة العيوني التي ذكرت : أن قضية فتاة القطيف هي قضية كل أنثى في السعودية !! وأن سعادتها تخشى الخروج إلى الشارع بعد هذا الحكم الجائر - على حد زعمها - !! غريب أمرها ! ألم تشكل ثنائياً أراجوزياً مع الحويدر لتطالب بالقيادة ، فإذا كانت جبانة لهذا الحد ، فكيف ستحمي نفسها إذن إن تعرضت لمكروه عند قيادتها لسيارتها في شوارع بلدها !
وغيرهنَّ الكثير الكثير ممن ركبنَ الموجة التي ستنقلب بهنَّ عما قريب ، فالمسرحية باتت فصول نهايتها أن تُعرض وبالمجان ! ، وبحاجة أكثر لكروتٍ جديدة ، لتصل إلى العُقدة المسرحية ، وماسبق ذكره أعلاه من أسماء قد أُحرقتْ ، والآن في طور البحث عن كروتٍ أراجوزية جديدة ، ولكن :
مادورنا نحن أمام ماسبق ؟!
ومادور كل مريد لشمس الحقيقة أن تشرق ؟ لتعلن للعالم بأسره مامن إمرأة تعيش بنعمة يحسدها عليها الكثير كالمرأة المسلمة .
دعونا نتحررُ قليلاً من الانفعال الوقتي ، الذي يتلاشى مع الوقت ، ولنعمل سوياً لنضيء الجانب الإيجابي المُغيب قسراً ، لذا أقترح كما شوهت الحقيقة من قبل المدندنين على كل قضيةٍ نسوية ، أن نبرزها نحن ونكشف خفاياها المُغيبة ، ولنتعاون بنشر مقالٍ باللغة الانجليزية عبر مواقعهم الإعلامية الغربية ، وكذلكَ نقله كتعليقٍ على أي خبرٍ يصب في قضية فتاة القطيف ، يحوي بين ثناياه القصة كاملة ، وكيف أن الأمر مرتبط بشريعتنا الإسلامية لا بأهواءٍ فردية ٍ كما يزعم ممسوخي الهوية .
فمن سيقوم بنسج خيوط البداية منا ، ويدبجُ مقالاً مختصراً باللغة الانجليزية ؟!
ومنْ سيقوم بتزويدنا بالمواقع الغربية الإعلامية التي تطرقتْ للقضية ؟!
وَمنْ ؟ ومَنْ ؟ فهل نحنُ فاعلون ؟
منقول
أختكم : قمراء السبيعي
تابعتُ كغيري قضية فتاة القطيف ، والتصعيد الإعلامي الذي صاحبها من هُنا وهناك ، وامتداد للأمر نفسه ، قرأتُ هذا الخبر صباح اليوم وتوقفتُ عنده كثيراً مسترجعةُ جميع التطورات السابقة للقضية .
يقول الخبر :
مظاهرة مناصرة لفتاة القطيف في الهند!
وفي الهند... شهدت بومباي مظاهرة صامتة نظمتها منظمة (مواطنون من أجل العدل والسلام أمام القنصلية السعودية في المدينة الخميس الماضي في أول ردة فعل من هذا النوع على قرار المحكمة السعودية بالحكم على فتاة القطيف بالجلد 200 جلدة ..
وقد سلمت المنظمة القنصلية السعودية مذكرة قالت فيها "نكتب إليكم قلقنا العميق على مصير الفتاة البالغة من العمر 19 عاماً والتي كانت ضحية لعملية اغتصاب جماعية حيث تم الحكم على الضحية في بادئ الامر بتسعين جلدة لأنها كانت في السيارة مع رجل لاتمت إليه بصلة في وقت حصول الجريمة، وقد تم رفع عدد الجلدات الآن ليصل الى 200 والسجن لمدة 6 أشهر لأنها نقلت قصتها إلى وسائل الإعلام".
http://upload.r2-a.com/uploads/d4c682c988.jpg (http://upload.r2-a.com)
وهيلاري كلينتون قبلهم تناشد الحكومة السعودية برفع الظلم عن فتاة القطيف ، مدعية أن هدفها الأول حقوق الإنسان ولاشيء سواه ! ملوحة بها كورقة إيجابية تعلي من شأنها في الانتخابات التي تناضل من أجلها ، نسيت أو تناست مايعج به بلدها من ظلم لايمكن إنكاره على المرأة الغربية التي لايُنظر لها إلا كجسد بالمرتبة الأولى ! نست أو تناست حميدان التركي - فك الله أسره - الذي دمعت أعيننا كثيراً من أجله ، ولهجت قلوبنا له بالدعاء تلو الدعاء لالذنب ارتكبه سوى أنه يحمل على عاتقه همَّ الدعوة إلى الإسلام ، نست أو تناست أسرى غوانتانامو الذين لاقوا من صنوف العذاب مالايطيقه بشر ، حيث أن جُلهم تم تسليمهم غدراً للسلطات الأمريكية من قبل جماعات مستأجرة لاترقب فيهم إلاً ولاذمة !
ولم تصعَّد هذه القضية إلا من قبل من رُهن ولاءهم خارج حدود الوطن ، فهذه - ابتهال مبارك - تنشر مقالاً كان سبباً مباشراً لنقل قناة البي بي سي للقضية وتصعيدها ، ومن ثم تمَّ إجراء حوار مع فتاة القطيف الذي يُعدُّ كأول ظهور إعلامي لها بعد صدور الحكم عليها عبر قناة ( ان بي سي ) الأمريكية :
في ظهور هو الأول لـ فتاة القطيف قامت قناة ان بي سي التلفزيونية الأميركية بنقل حديث أدلت به الفتاة البالغة من العمر 20 عاماً الى العالم وذلك بعيد صدور بيان توضيحي من وزارة العدل السعودية تؤكد فيه أن قرار الحكم على الضحية بالجلد 200 جلدة هو قرار عادل .. فتاة القطيف أكدت في حديثها ان "الكل ينظر الي على أنني كنت المخطئة في ما حصل، لم أتمكن حتى في اكمال دراستي ، كل ما كنت أريده هو الموت، لقد حاولت الانتحار مرتين " .... الخ ، وبعدها وصفتْ تفاصيل الجريمة التي اعتذر عن نشرها هُنا لما فيها من تفاصيل يربأ عن ذكرها مقالي .
والأمر يمتد للزعيمة العيوني التي ذكرت : أن قضية فتاة القطيف هي قضية كل أنثى في السعودية !! وأن سعادتها تخشى الخروج إلى الشارع بعد هذا الحكم الجائر - على حد زعمها - !! غريب أمرها ! ألم تشكل ثنائياً أراجوزياً مع الحويدر لتطالب بالقيادة ، فإذا كانت جبانة لهذا الحد ، فكيف ستحمي نفسها إذن إن تعرضت لمكروه عند قيادتها لسيارتها في شوارع بلدها !
وغيرهنَّ الكثير الكثير ممن ركبنَ الموجة التي ستنقلب بهنَّ عما قريب ، فالمسرحية باتت فصول نهايتها أن تُعرض وبالمجان ! ، وبحاجة أكثر لكروتٍ جديدة ، لتصل إلى العُقدة المسرحية ، وماسبق ذكره أعلاه من أسماء قد أُحرقتْ ، والآن في طور البحث عن كروتٍ أراجوزية جديدة ، ولكن :
مادورنا نحن أمام ماسبق ؟!
ومادور كل مريد لشمس الحقيقة أن تشرق ؟ لتعلن للعالم بأسره مامن إمرأة تعيش بنعمة يحسدها عليها الكثير كالمرأة المسلمة .
دعونا نتحررُ قليلاً من الانفعال الوقتي ، الذي يتلاشى مع الوقت ، ولنعمل سوياً لنضيء الجانب الإيجابي المُغيب قسراً ، لذا أقترح كما شوهت الحقيقة من قبل المدندنين على كل قضيةٍ نسوية ، أن نبرزها نحن ونكشف خفاياها المُغيبة ، ولنتعاون بنشر مقالٍ باللغة الانجليزية عبر مواقعهم الإعلامية الغربية ، وكذلكَ نقله كتعليقٍ على أي خبرٍ يصب في قضية فتاة القطيف ، يحوي بين ثناياه القصة كاملة ، وكيف أن الأمر مرتبط بشريعتنا الإسلامية لا بأهواءٍ فردية ٍ كما يزعم ممسوخي الهوية .
فمن سيقوم بنسج خيوط البداية منا ، ويدبجُ مقالاً مختصراً باللغة الانجليزية ؟!
ومنْ سيقوم بتزويدنا بالمواقع الغربية الإعلامية التي تطرقتْ للقضية ؟!
وَمنْ ؟ ومَنْ ؟ فهل نحنُ فاعلون ؟
منقول
أختكم : قمراء السبيعي