أمير الحوطة
07-Dec-2007, 10:48 AM
وادي الشوكي
يقع شمال تمير ويبعد عنها حوالي 48 كيلو مترا يمكن الوصول إليه بسهولة عن طريق الشعب وهو طريق مسفلت أو عبر طريق طلعة ضاحك ( 255173ش 455803ج ) وهو طريق ترابي أو عبر طريق ام الأرشية ، وهو وادي كبير متشعب تكثر فيه أشجار الطلح يزيد طوله على 65 كيلومترا وعرضه 1 كيلومتر ويرى الأستاذ عبدالله بن محمد الشايع أن وادي سلمانان الوارد في معجم البلدان أنه أقرب واد تنطبق عليه أوصاف وادي الشوكي حيث أن وادي الشوكي ينحدر باتجاه الدهناء ويصب في روضة التنهات
قال ياقوت الحموي : برقة سلمانين ذكر سلمانان قال جرير
قفا نعرف الربعين بين مليحة
وبرقة سلمانين ذات الأجارع
سقى الغيث سلمانين فالبرق العلى
الى كل واد من مليحة دافع
ويعتبر وادي الشوكي أحد أودية العرمة الشمالية ينحدر من قمتها مشرقا ويصب في روضة التنهات ويليه من الجنوب العتك الأسفل والحقاقة ومليح والعرقوبة ومن الشمال الطراق والقرشع وبه روافد كبيرة هي أبوحرملة ويأتيه من ناحية الشمال ، والفروثي ويأتيه من ناحية الجنوب ، والترابيع شعبان كبيران متوازيان يصبان فيه من ناحية الجنوب والودي شعب كبير يصعد في ظهر العرمة مما يلي الطراق ويذهب حتى يقرب من القمة وينحدر موازيا للشوكي من الشمال حتى يعارضه قريبا من منخرقه في روضة التنهات .
وفي الشوكي كثير من الغدران وهي أماكن يتجمع فيها مياه السيول ومن هذه الغدران غدير أبو طلحة وغدير الرشايدة ( 255737ش 461085ج ) وغدير المصيدير وغدير ضرمان وغدير الشظو وغدير أبو الرخم ، وأبو الرخم اكبر هذه الغدران وقد خيم عليه الملك عبد العزيز اكثر من مرة ونظرا لكثرة ارتياد هذا الوادي من قبل هواة التخييم فإنه يجب الحذر عند التخييم أثناء موسم الأمطار في وسط الوادي ففي عام 1416 هـ نزلت أمطار غزيرة على الوادي فتسببت في محاصرة المتنـزهين .
ومع أهمية الشوكي كمنتزه طبيعي فإن له أهمية تاريخية في عهد الملك عبد العزيز ففي عام 1318 هـ كانت هناك منافسة قائمة بين مبارك الصباح وعبد العزيز بن رشيد فهم ابن رشيد بالإغارة على الكويت وحاول مبارك الصلح معه ولم يوفق فجمع مبارك أنصاره لصد هجوم ابن رشيد وكان من ضمن هذا الجيش الإمام عبد الرحمن وابنه عبد العزيز واجتمع معهم حشد كبير ساروا حتى وصلوا الشوكي وجلسوا حول أحد غدرانه وبلغ الجمع نحو عشرة آلاف مقاتل .
وفي الشوكي ايضا آخر معركة قادها الملك عبد العزيز لتوحيد البلاد كانت في الشوكي وكان ذلك عام 1348 هـ حيث اجتمعت الحشود في الشوكي تضم أمراء القرى والهجر فكان لكل امير هجرة وقرية راية فكان في الشوكي 118راية . يقول خالد الفرج ومن غريب المصادفات أن يمشي ( الملك عبد العزيز ) من الشوكي أيضا سنة 1348هـ 1929م أي بعد ثلاثين سنة ليخوض آخر معركة في تشييد صرح الوطن وهي آخر المعارك التي قادها بنفسه .
يقع شمال تمير ويبعد عنها حوالي 48 كيلو مترا يمكن الوصول إليه بسهولة عن طريق الشعب وهو طريق مسفلت أو عبر طريق طلعة ضاحك ( 255173ش 455803ج ) وهو طريق ترابي أو عبر طريق ام الأرشية ، وهو وادي كبير متشعب تكثر فيه أشجار الطلح يزيد طوله على 65 كيلومترا وعرضه 1 كيلومتر ويرى الأستاذ عبدالله بن محمد الشايع أن وادي سلمانان الوارد في معجم البلدان أنه أقرب واد تنطبق عليه أوصاف وادي الشوكي حيث أن وادي الشوكي ينحدر باتجاه الدهناء ويصب في روضة التنهات
قال ياقوت الحموي : برقة سلمانين ذكر سلمانان قال جرير
قفا نعرف الربعين بين مليحة
وبرقة سلمانين ذات الأجارع
سقى الغيث سلمانين فالبرق العلى
الى كل واد من مليحة دافع
ويعتبر وادي الشوكي أحد أودية العرمة الشمالية ينحدر من قمتها مشرقا ويصب في روضة التنهات ويليه من الجنوب العتك الأسفل والحقاقة ومليح والعرقوبة ومن الشمال الطراق والقرشع وبه روافد كبيرة هي أبوحرملة ويأتيه من ناحية الشمال ، والفروثي ويأتيه من ناحية الجنوب ، والترابيع شعبان كبيران متوازيان يصبان فيه من ناحية الجنوب والودي شعب كبير يصعد في ظهر العرمة مما يلي الطراق ويذهب حتى يقرب من القمة وينحدر موازيا للشوكي من الشمال حتى يعارضه قريبا من منخرقه في روضة التنهات .
وفي الشوكي كثير من الغدران وهي أماكن يتجمع فيها مياه السيول ومن هذه الغدران غدير أبو طلحة وغدير الرشايدة ( 255737ش 461085ج ) وغدير المصيدير وغدير ضرمان وغدير الشظو وغدير أبو الرخم ، وأبو الرخم اكبر هذه الغدران وقد خيم عليه الملك عبد العزيز اكثر من مرة ونظرا لكثرة ارتياد هذا الوادي من قبل هواة التخييم فإنه يجب الحذر عند التخييم أثناء موسم الأمطار في وسط الوادي ففي عام 1416 هـ نزلت أمطار غزيرة على الوادي فتسببت في محاصرة المتنـزهين .
ومع أهمية الشوكي كمنتزه طبيعي فإن له أهمية تاريخية في عهد الملك عبد العزيز ففي عام 1318 هـ كانت هناك منافسة قائمة بين مبارك الصباح وعبد العزيز بن رشيد فهم ابن رشيد بالإغارة على الكويت وحاول مبارك الصلح معه ولم يوفق فجمع مبارك أنصاره لصد هجوم ابن رشيد وكان من ضمن هذا الجيش الإمام عبد الرحمن وابنه عبد العزيز واجتمع معهم حشد كبير ساروا حتى وصلوا الشوكي وجلسوا حول أحد غدرانه وبلغ الجمع نحو عشرة آلاف مقاتل .
وفي الشوكي ايضا آخر معركة قادها الملك عبد العزيز لتوحيد البلاد كانت في الشوكي وكان ذلك عام 1348 هـ حيث اجتمعت الحشود في الشوكي تضم أمراء القرى والهجر فكان لكل امير هجرة وقرية راية فكان في الشوكي 118راية . يقول خالد الفرج ومن غريب المصادفات أن يمشي ( الملك عبد العزيز ) من الشوكي أيضا سنة 1348هـ 1929م أي بعد ثلاثين سنة ليخوض آخر معركة في تشييد صرح الوطن وهي آخر المعارك التي قادها بنفسه .