نـابـلـيـون الـعـــرب
16-Sep-2007, 05:12 PM
قصة جنكيز خان
أرض المغول ( المنغول):
عاش المغول في وسط آسيا بين سيبريا شمالا و الصين جنوبا . تتكون تلك الاراضي من جبال علية متوجة بالثلج وصحراء غوبي الصخرية الواسعة
وأول من غامر بعبور هذه الأراضي الغريبة والمغمورة هم التجار العرب والصينيون .
وصف المغولي (شكله):
يشبهون هنود امريكا الشمالية ، فهم قصار ممتلئين بارزين الوجنتين وبشرتهم ضاربة الى الصفرة .
حالهم :
كانوا فرسانا متمكنين رحالة على صهوات جيادهم بحثا عن المراعي الغضة ( ما بها زرع ) وكانوا يعيشون في قبائل تتقاتل دائما فيما بينها فالحرب جزء هام من حياتهم ولا يحصل على افضل المراعي أو اماكن الصيد سوى القبائل التي يترأسها (الخان) او القائد .
بداية القصة
ولد تيموجين من قبيلة (كيات) حوالي عام 1162م وشب ليوحد القبائل ويصبح جنكيز خان او خان الخانات .
واسم تيموجين يعني (الفولاذ القوي) ، كان ابن زعيم القبيلة يدعى ( يسوغاي خان) كما ان اسرة امه من قبيلة اخرى منافسة .
كانت القرية مجموعة متراصة من الخيام التي تسمى (يورته) وعندما كان في التاسعة من عمره خطب الى ابنة زعيم قبيلة مجاورة ، فذهب ليعيش في قريتها، امضى تيموجين اربع سنوات بعيدا عن اهله و عندما عاد وجد اباه قد مات ، وحينها تردد فرسان قبيلته ان يسلموا الى غلام زمام القبيلة فبدؤا ينفضون من حوله واحدا تلو الأخر ولم يبق له سوى اسرته وبضع الخيل القليلة ، اخذت القبائل المنافسة تتقفى اثره حتى وجدوه فأسروه ولكنه هرب ولم يستطيعوا ان يمسكوا به ثانية ثم بدأ يزور خيام مقاتليه بجرأة ليطالبهم بحق الموالاه فعادوا اليه واصبحت الكيات قوية مرة اخرى .
كان تيموجين كريما مع رجاله فنظمهم في وحدات تتألف الواحد من 1000 رجل ودربهم اشد تدريب على اساليب القتال.
أصبح تيموجين وفرسانه أكثر المقاتلين إثارة للرعب في السهوب ، كان تيموجين يعرف ان قوة المغول في وحدتهم ، وفي عام 1206 عقد مجلس كبير ليختار القائد الذي سيقود القبائل كلها فصوت الجميع على تيموجين واعطوه اسم جديد .
( جنكيز خان).
وفي شتاء عام 1211 اجتمع جنكيز خان برجاله فقد اتجه بفكره الى غزو امبراطورية الصين العظيمة .
أرد جنكيز خان ان يمتحن قوة جيشه فهجم اولا على مملكة ( هسي هسيا ) الشمالية . وهناك تمرن المغول على الحصار لأول مرة.
لم يستطع السور العظيم انقاذ الصين من المغول اذ فتحه المغول وعبروا خلاله ونهبوا الريف واستمرت حملاتهم 3 سنوات فكانت سرعتهم عظيمة تذهل الجيوش الصينية.
احرق المغول المدن الكبرى واتجهوا نحو كوريا فهزموها وفي عام 1214 فر المبراطور من بكين . وبحلول عام 1217 كانت الصين كلها في قبضة جنكيز خان ثم عين حاكما ليدير امورها ثم عاد الى السهوب محمل بالغنائم .
رغم ان جنكيز خان اصبح الان سيد اسياالا انه مازال متعطشا للانتصارات خصوصا عندما عرف بخيرات ايران وتركيا فأصدر اوامره الى مقاتليه واتجه نحو الغرب على رأس جيش من 250000 مقاتل ومليون حصان .
ولم تستطع ايران الصمود وهرب المدافعون عن بخارى بمجرد رؤيته . واستعمل االمغول الاسرى كدروع بشرية اثناء حصارحم لسمرقند ثم دخلوا المدن وحرقوها بمبانيها الرائعة
كانت السرعة والمفاجأة هم سلاح المغول . فكانوا اسرع من اي جيش حاربوه .
كان المغول دائما يطاردون الجيش الهاب بسرعة خارقة حتى انهم كانوا يدخلون المدينة قبل ان تتكمن من اغلاق ابوابها .
لعنة العالم :
وفي مدينة هيرات لم يترك المغول سوى 16 شخصا على قيد الحياة ، واما في ميرف فصنع المغول من رؤوس سكان المدينة كومة كبيرة وحتى جثث الموتى قطعوا رؤوسها خوف ان يكون اهل القرية قد تظاهروا بالموت وفي مدينة اوغنسي حول مجرى النهر كي يغرق البلدة.
موت القلب الحجري ( جنكيز خان):
عاد جنكيز خان الى وطنه في السهوب بعد حملاته الطويلة في المغرب والمشرق .
وفي عام 1227 مات جنكيز خان اثر وقوعه أثناء الصيد بعمر يقارب 65 عاما ، لم يعرف مكان قبره سوى القادة فقد قتل حرس الخان كل من شاهد علابة الجنازة في رحلتها الى بورخان كالدون حيث دفن مع اسلحته و ثلاث احصنة ( مهر وفرس وجواد) . وهكذا انتهت قصة هذا القلب الحجري.
" اما القصه الثانيه فهي ال عبهول وانتقالهم الى مدينة تمير وبنائها "
بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه و سلم دخلت كثير من القبائل في الإسلام و شاركت في الفتوحات الإسلامية و استقرت قبائل كثيرة حول مواردها ومن تلك القبائل قبائل التيم، حيث استقرت في تمير وعلى إثر ذلك تحولت تمير من مورد ماء إلى قرية.
وبعد إنشاء مدينة الكوفة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ازدادت أهمية تمير فكان هناك طريق يصل ما بين مدينة حجر باليمامة و مدينة الكوفة، وهذا الطريق يرتاده المسافرون وكانت تمير من ضمن القرى التي يمر عليها الطريق حيث يتزود المسافرون من مائها و يجلسون تحت ظل أشجارها و نخيلها و يأكلون من تمرها، قال الأصفهاني في ذلك:
" وإن أردت ورد تمر و تمير وردتهما وهما ماءان لعدي و التيم، عليهما نخيل و مياه بين أجبال و يرى أحدهما من الآخر وبين تلك الأجبال خبروات من السدر. _"
وهناك ذكر لمدينة تمير من مؤلفين أتوا بعد الحسن بن عبدالله الأصفهاني منهم الحسن بن أحمد الهمداني من أهل القرن الرابع الهجري توفي عام 334 هـ في كتابه (صفة جزيرة العرب) و ياقوت الحموي من أهل القرن السابع توفي عام 622 هـ في كتابه (معجم البلدان) و الحسن بن محمد الصاغاني من أهل القرن السابع توفي عام 650 هـ في كتابه ( التكملة و الذيل و الصلة لكتاب تاج اللغة و صحاح العربية) و محمد بن يعقوب الفيروز أبادي من أهل القرن التاسع الهجري توفي عام 817 هـ في كتابه (القاموس المحيط).
فهؤلاء بعض من ذكر تمير في مؤلفاتهم مما يدل على أنها كانت مشتهرة في ذلك الوقت.
كما ذكرنا سابقاً أن التيم قد استقروا في تمير بعد أن كانت مورد ماء لهم و لكن فيما يبدوا أنهم هجروها لظروف غير معلومة قد تكون بسبب الحروب و المجاعات أو الهجرات التي تحصل بين القبائل وعلى حسب الروايات الشفهية أنه قي القرن الحادي عشر تقريباً نزلها أحد أبناء البادية.
وفي موقع آخر من منطقة سدير و بالتحديد في حوطة سدير حصلت خلافات بين بعض الأسر على إمارة الحوطة فتفرقوا خشية النزاع و انتقل قسم منهم إلى تمير وهم أل عبهول أمراء حوطة سدير من آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم عام 1107 هـ فاشتروا الموضع المسمى الحايط ممن كان قانطاً عليه بجراب من التمر يزن ثلاث وزنات، وهذا يدل على عدم وجود التمر في هذا الموضع إما لقحط أصابها أو موت نخيلها بعد هجر التيم لها، وبعد أن استقر آل عبهول فيهل أعادوا عمارتها و غرسها بالنخيل و بنوا المساكن ثم توافدت عليهم بعد ذلك أسر أخرى من أماكن مختلفة، وأصبحت تمير مجتمعاً متماسكاً مترابطاً تسوده المحبة و التعاون و زاد عدد سكانها.
أرض المغول ( المنغول):
عاش المغول في وسط آسيا بين سيبريا شمالا و الصين جنوبا . تتكون تلك الاراضي من جبال علية متوجة بالثلج وصحراء غوبي الصخرية الواسعة
وأول من غامر بعبور هذه الأراضي الغريبة والمغمورة هم التجار العرب والصينيون .
وصف المغولي (شكله):
يشبهون هنود امريكا الشمالية ، فهم قصار ممتلئين بارزين الوجنتين وبشرتهم ضاربة الى الصفرة .
حالهم :
كانوا فرسانا متمكنين رحالة على صهوات جيادهم بحثا عن المراعي الغضة ( ما بها زرع ) وكانوا يعيشون في قبائل تتقاتل دائما فيما بينها فالحرب جزء هام من حياتهم ولا يحصل على افضل المراعي أو اماكن الصيد سوى القبائل التي يترأسها (الخان) او القائد .
بداية القصة
ولد تيموجين من قبيلة (كيات) حوالي عام 1162م وشب ليوحد القبائل ويصبح جنكيز خان او خان الخانات .
واسم تيموجين يعني (الفولاذ القوي) ، كان ابن زعيم القبيلة يدعى ( يسوغاي خان) كما ان اسرة امه من قبيلة اخرى منافسة .
كانت القرية مجموعة متراصة من الخيام التي تسمى (يورته) وعندما كان في التاسعة من عمره خطب الى ابنة زعيم قبيلة مجاورة ، فذهب ليعيش في قريتها، امضى تيموجين اربع سنوات بعيدا عن اهله و عندما عاد وجد اباه قد مات ، وحينها تردد فرسان قبيلته ان يسلموا الى غلام زمام القبيلة فبدؤا ينفضون من حوله واحدا تلو الأخر ولم يبق له سوى اسرته وبضع الخيل القليلة ، اخذت القبائل المنافسة تتقفى اثره حتى وجدوه فأسروه ولكنه هرب ولم يستطيعوا ان يمسكوا به ثانية ثم بدأ يزور خيام مقاتليه بجرأة ليطالبهم بحق الموالاه فعادوا اليه واصبحت الكيات قوية مرة اخرى .
كان تيموجين كريما مع رجاله فنظمهم في وحدات تتألف الواحد من 1000 رجل ودربهم اشد تدريب على اساليب القتال.
أصبح تيموجين وفرسانه أكثر المقاتلين إثارة للرعب في السهوب ، كان تيموجين يعرف ان قوة المغول في وحدتهم ، وفي عام 1206 عقد مجلس كبير ليختار القائد الذي سيقود القبائل كلها فصوت الجميع على تيموجين واعطوه اسم جديد .
( جنكيز خان).
وفي شتاء عام 1211 اجتمع جنكيز خان برجاله فقد اتجه بفكره الى غزو امبراطورية الصين العظيمة .
أرد جنكيز خان ان يمتحن قوة جيشه فهجم اولا على مملكة ( هسي هسيا ) الشمالية . وهناك تمرن المغول على الحصار لأول مرة.
لم يستطع السور العظيم انقاذ الصين من المغول اذ فتحه المغول وعبروا خلاله ونهبوا الريف واستمرت حملاتهم 3 سنوات فكانت سرعتهم عظيمة تذهل الجيوش الصينية.
احرق المغول المدن الكبرى واتجهوا نحو كوريا فهزموها وفي عام 1214 فر المبراطور من بكين . وبحلول عام 1217 كانت الصين كلها في قبضة جنكيز خان ثم عين حاكما ليدير امورها ثم عاد الى السهوب محمل بالغنائم .
رغم ان جنكيز خان اصبح الان سيد اسياالا انه مازال متعطشا للانتصارات خصوصا عندما عرف بخيرات ايران وتركيا فأصدر اوامره الى مقاتليه واتجه نحو الغرب على رأس جيش من 250000 مقاتل ومليون حصان .
ولم تستطع ايران الصمود وهرب المدافعون عن بخارى بمجرد رؤيته . واستعمل االمغول الاسرى كدروع بشرية اثناء حصارحم لسمرقند ثم دخلوا المدن وحرقوها بمبانيها الرائعة
كانت السرعة والمفاجأة هم سلاح المغول . فكانوا اسرع من اي جيش حاربوه .
كان المغول دائما يطاردون الجيش الهاب بسرعة خارقة حتى انهم كانوا يدخلون المدينة قبل ان تتكمن من اغلاق ابوابها .
لعنة العالم :
وفي مدينة هيرات لم يترك المغول سوى 16 شخصا على قيد الحياة ، واما في ميرف فصنع المغول من رؤوس سكان المدينة كومة كبيرة وحتى جثث الموتى قطعوا رؤوسها خوف ان يكون اهل القرية قد تظاهروا بالموت وفي مدينة اوغنسي حول مجرى النهر كي يغرق البلدة.
موت القلب الحجري ( جنكيز خان):
عاد جنكيز خان الى وطنه في السهوب بعد حملاته الطويلة في المغرب والمشرق .
وفي عام 1227 مات جنكيز خان اثر وقوعه أثناء الصيد بعمر يقارب 65 عاما ، لم يعرف مكان قبره سوى القادة فقد قتل حرس الخان كل من شاهد علابة الجنازة في رحلتها الى بورخان كالدون حيث دفن مع اسلحته و ثلاث احصنة ( مهر وفرس وجواد) . وهكذا انتهت قصة هذا القلب الحجري.
" اما القصه الثانيه فهي ال عبهول وانتقالهم الى مدينة تمير وبنائها "
بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه و سلم دخلت كثير من القبائل في الإسلام و شاركت في الفتوحات الإسلامية و استقرت قبائل كثيرة حول مواردها ومن تلك القبائل قبائل التيم، حيث استقرت في تمير وعلى إثر ذلك تحولت تمير من مورد ماء إلى قرية.
وبعد إنشاء مدينة الكوفة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ازدادت أهمية تمير فكان هناك طريق يصل ما بين مدينة حجر باليمامة و مدينة الكوفة، وهذا الطريق يرتاده المسافرون وكانت تمير من ضمن القرى التي يمر عليها الطريق حيث يتزود المسافرون من مائها و يجلسون تحت ظل أشجارها و نخيلها و يأكلون من تمرها، قال الأصفهاني في ذلك:
" وإن أردت ورد تمر و تمير وردتهما وهما ماءان لعدي و التيم، عليهما نخيل و مياه بين أجبال و يرى أحدهما من الآخر وبين تلك الأجبال خبروات من السدر. _"
وهناك ذكر لمدينة تمير من مؤلفين أتوا بعد الحسن بن عبدالله الأصفهاني منهم الحسن بن أحمد الهمداني من أهل القرن الرابع الهجري توفي عام 334 هـ في كتابه (صفة جزيرة العرب) و ياقوت الحموي من أهل القرن السابع توفي عام 622 هـ في كتابه (معجم البلدان) و الحسن بن محمد الصاغاني من أهل القرن السابع توفي عام 650 هـ في كتابه ( التكملة و الذيل و الصلة لكتاب تاج اللغة و صحاح العربية) و محمد بن يعقوب الفيروز أبادي من أهل القرن التاسع الهجري توفي عام 817 هـ في كتابه (القاموس المحيط).
فهؤلاء بعض من ذكر تمير في مؤلفاتهم مما يدل على أنها كانت مشتهرة في ذلك الوقت.
كما ذكرنا سابقاً أن التيم قد استقروا في تمير بعد أن كانت مورد ماء لهم و لكن فيما يبدوا أنهم هجروها لظروف غير معلومة قد تكون بسبب الحروب و المجاعات أو الهجرات التي تحصل بين القبائل وعلى حسب الروايات الشفهية أنه قي القرن الحادي عشر تقريباً نزلها أحد أبناء البادية.
وفي موقع آخر من منطقة سدير و بالتحديد في حوطة سدير حصلت خلافات بين بعض الأسر على إمارة الحوطة فتفرقوا خشية النزاع و انتقل قسم منهم إلى تمير وهم أل عبهول أمراء حوطة سدير من آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم عام 1107 هـ فاشتروا الموضع المسمى الحايط ممن كان قانطاً عليه بجراب من التمر يزن ثلاث وزنات، وهذا يدل على عدم وجود التمر في هذا الموضع إما لقحط أصابها أو موت نخيلها بعد هجر التيم لها، وبعد أن استقر آل عبهول فيهل أعادوا عمارتها و غرسها بالنخيل و بنوا المساكن ثم توافدت عليهم بعد ذلك أسر أخرى من أماكن مختلفة، وأصبحت تمير مجتمعاً متماسكاً مترابطاً تسوده المحبة و التعاون و زاد عدد سكانها.