أمير الحوطة
07-Jan-2010, 05:34 PM
من أيام العرب القديمة يوم غول
من نعم الله علينا نعمة الأمن الذي نعيشه ودارسة تاريخنا الماضي وما فيه من صراعات وفتن تذكرنا بأهمية النعم التي نعيشها اليوم ونحمد الله على ذلك ولعل المطلع على أيام العرب يرى أحداثا كثيرة لقبائلهم فمرة غالب ومرة مغلوب ومن العقبات التي تعيق الباحث في هذا الموضوع الإشارات البسيطة أحيانا والتصحيف في الأسماء والتشابه في أسماء المواضع وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن يوم من أيام العرب وهو يوم غول ومع وجود أسماء وايام اخرى مشابهة له إلا انه يعتقد انه في عالية نجد فغول جبل كبير لا يزال معروفا وفيه واد يسمى به فيه مياه ونخيل ويقع في عالية نجد غرب بلدة نفي (بلاد العرب للاصفهاني ص 91) وفي مرجع سمي يوم غول الاول ومرجع اخر سمي يوم غول الثاني وهما يوما واحدا كان قائد المعركة طريف العنبري مع قومه من بني العنبر مع طوائف أخرى من أبناء عمومته من بني عمرو بن تميم ضد بكر بن وائل وكان فيهم شراحيل احد بني ربيعة وعمرو بن مرثد الضبعي والمحسر وقد دارت رحى المعركة في هذا المكان وثار العجاج وتساقط الفرسان من بني بكر ولم يستطع احد إنقاذهم حيث أحاطت بهم فرسان بني عمرو وقد كثر القتل في هذه المعركة واستغاث من شرد منهم من هول ما حدث كان النصر فيها لبني عمرو بن تميم بقيادة طريف وقتل في هذه المعركة من الفرسان عمرو بن مرثد الضبعي والمحسر وشراحيل الربيعي
ومن المصادر التي ذكرت هذا اليوم (العقد الفريد لابن عبد ربه)
وسماه يوم غول الأول
فيه قتل طريف بن شراحيل وعمرو بن مرثد المحلمي. غزا طريف بن تميم في بني العنبر وطوائف من بني عمرو بن تميم، فأغار على بني بكر بن وائل بغول فاقتتلوا. ثم إن بكرا انهزمت، فقتل طريف بن شراحيل، أحد بني أبي ربيعة، وقتل أيضا عمرو بن مرثد المحلمي وقتل المحسر. فقال في ذلك ربيعة بن طريف:
يا راكبا بلغن عني مغلغلة ... بني الخصيب وشر المنطق الفند
هلا شراحيل إذ مال الحزام به ... وسط العجاج فلم يغضب له أحد
أو المحسر أو عمرو تحيفهم ... منا فوارس هيجا نصرهم حشد
إن يلحظوني بزرق من أسنتنا ... يشفي بهن الشنا والعجب والكمد
وقد قتلناكم صبرا ونأسركم ... وقد طردناكم لو ينفع الطرد
حتى استغاث بنا أدنى شريدكم ... من بعد ما مسه الضراء والنكد
وقد ورد خطأ في نص العقد الفريد ذكر فيه فيه (قتل طريف بن شراحيل) والصحيح قتل فيه طريف شراحيل وهو ما أورده النويري وما ذكره ربيعة بن طريف في شعره
وفي كتاب(نهاية الارب في فنون الادب للنويري)
سماه يوم غول الثاني
فيه قتل طريف شراحيل وعمرو بن مرثد المحلمي وفيه غزا طريف بن هشيم في بني العنبر بن تميم فأغار على بكر بن وائل بغول، فاقتتلوا، ثم إن بكرا انهزمت، فقتل طريف شراحيل أحد بني ربيعة، وقتل أيضا عمرو بن مرثد ، وقتل المحسر
ويظهر انه هناك وقعة اخرى في الموقع ذكرها ياقوت وذكر أن من ضمن القتلى جثامة بن عمرو بن محلم والذي يعتقد انه ابن عمرو بن مرثد المحلمي السابق ذكره وقد يكون وقع في نفس اليوم الذي وقعت فيه المعركة وكان مع والده ومما ذكر في ( معجم البلدان لياقوت الحموي)
غول: اسم جبل ويوم غول قتل فيه جثامة بن عمرو بن محلم الشيباني قتله أبو شملة طريف بن تميم التميمي وفي ذلك يقول شاعرهم:
أجثام ما ألفيتني إذ لقيتني ... هجينا ولا غمرا من القوم أعزلا
تذكرت ما بين النجاء فلم تجد ... لنفسك عن ورد المنية مزحلا
الا انه في كتاب (انساب الاشراف للبلاذري) ذكر ان جثامة قتل في ثأج فهل ياترى حدثت المعركة في موضع اخر حيث قال : ولقي طريف بني شيبان بثأج فقتل طريف جثامة بن أبي عمرو بن عوف بن محلم بن شيبان، وانهزمت شيبان .
عموما هذا ما احببت ايضاحه حول يوم غول الخاص عن الفارس طريف كفانا الله واياكم شر الفتن ماظهر منها وما بطن .
من نعم الله علينا نعمة الأمن الذي نعيشه ودارسة تاريخنا الماضي وما فيه من صراعات وفتن تذكرنا بأهمية النعم التي نعيشها اليوم ونحمد الله على ذلك ولعل المطلع على أيام العرب يرى أحداثا كثيرة لقبائلهم فمرة غالب ومرة مغلوب ومن العقبات التي تعيق الباحث في هذا الموضوع الإشارات البسيطة أحيانا والتصحيف في الأسماء والتشابه في أسماء المواضع وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن يوم من أيام العرب وهو يوم غول ومع وجود أسماء وايام اخرى مشابهة له إلا انه يعتقد انه في عالية نجد فغول جبل كبير لا يزال معروفا وفيه واد يسمى به فيه مياه ونخيل ويقع في عالية نجد غرب بلدة نفي (بلاد العرب للاصفهاني ص 91) وفي مرجع سمي يوم غول الاول ومرجع اخر سمي يوم غول الثاني وهما يوما واحدا كان قائد المعركة طريف العنبري مع قومه من بني العنبر مع طوائف أخرى من أبناء عمومته من بني عمرو بن تميم ضد بكر بن وائل وكان فيهم شراحيل احد بني ربيعة وعمرو بن مرثد الضبعي والمحسر وقد دارت رحى المعركة في هذا المكان وثار العجاج وتساقط الفرسان من بني بكر ولم يستطع احد إنقاذهم حيث أحاطت بهم فرسان بني عمرو وقد كثر القتل في هذه المعركة واستغاث من شرد منهم من هول ما حدث كان النصر فيها لبني عمرو بن تميم بقيادة طريف وقتل في هذه المعركة من الفرسان عمرو بن مرثد الضبعي والمحسر وشراحيل الربيعي
ومن المصادر التي ذكرت هذا اليوم (العقد الفريد لابن عبد ربه)
وسماه يوم غول الأول
فيه قتل طريف بن شراحيل وعمرو بن مرثد المحلمي. غزا طريف بن تميم في بني العنبر وطوائف من بني عمرو بن تميم، فأغار على بني بكر بن وائل بغول فاقتتلوا. ثم إن بكرا انهزمت، فقتل طريف بن شراحيل، أحد بني أبي ربيعة، وقتل أيضا عمرو بن مرثد المحلمي وقتل المحسر. فقال في ذلك ربيعة بن طريف:
يا راكبا بلغن عني مغلغلة ... بني الخصيب وشر المنطق الفند
هلا شراحيل إذ مال الحزام به ... وسط العجاج فلم يغضب له أحد
أو المحسر أو عمرو تحيفهم ... منا فوارس هيجا نصرهم حشد
إن يلحظوني بزرق من أسنتنا ... يشفي بهن الشنا والعجب والكمد
وقد قتلناكم صبرا ونأسركم ... وقد طردناكم لو ينفع الطرد
حتى استغاث بنا أدنى شريدكم ... من بعد ما مسه الضراء والنكد
وقد ورد خطأ في نص العقد الفريد ذكر فيه فيه (قتل طريف بن شراحيل) والصحيح قتل فيه طريف شراحيل وهو ما أورده النويري وما ذكره ربيعة بن طريف في شعره
وفي كتاب(نهاية الارب في فنون الادب للنويري)
سماه يوم غول الثاني
فيه قتل طريف شراحيل وعمرو بن مرثد المحلمي وفيه غزا طريف بن هشيم في بني العنبر بن تميم فأغار على بكر بن وائل بغول، فاقتتلوا، ثم إن بكرا انهزمت، فقتل طريف شراحيل أحد بني ربيعة، وقتل أيضا عمرو بن مرثد ، وقتل المحسر
ويظهر انه هناك وقعة اخرى في الموقع ذكرها ياقوت وذكر أن من ضمن القتلى جثامة بن عمرو بن محلم والذي يعتقد انه ابن عمرو بن مرثد المحلمي السابق ذكره وقد يكون وقع في نفس اليوم الذي وقعت فيه المعركة وكان مع والده ومما ذكر في ( معجم البلدان لياقوت الحموي)
غول: اسم جبل ويوم غول قتل فيه جثامة بن عمرو بن محلم الشيباني قتله أبو شملة طريف بن تميم التميمي وفي ذلك يقول شاعرهم:
أجثام ما ألفيتني إذ لقيتني ... هجينا ولا غمرا من القوم أعزلا
تذكرت ما بين النجاء فلم تجد ... لنفسك عن ورد المنية مزحلا
الا انه في كتاب (انساب الاشراف للبلاذري) ذكر ان جثامة قتل في ثأج فهل ياترى حدثت المعركة في موضع اخر حيث قال : ولقي طريف بني شيبان بثأج فقتل طريف جثامة بن أبي عمرو بن عوف بن محلم بن شيبان، وانهزمت شيبان .
عموما هذا ما احببت ايضاحه حول يوم غول الخاص عن الفارس طريف كفانا الله واياكم شر الفتن ماظهر منها وما بطن .