أبو تميم
20-Dec-2007, 06:59 AM
مدريد - ا ف ب: ذكرت صحيفة «الموندو» الاسبانية امس انه «تم احياء حفل راقص خاص للزعيم الليبي معمر القذافي بمشاركة احدى افضل راقصات الفلامنكو امس في قصر باردو حيث أقام خلال زيارته الرسمية الى مدريد».
وأوضحت الصحيفة بدون ذكر مصادرها ان «معمر القذافي طلب من وزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس لليلته الاخيرة في اسبانيا إقامة أفضل حفل فلامنكو وتحققت امنية العقيد».
وتابعت ان القذافي بدا «متأثرا»باداء الراقصة القديرة «ماريا لا كونيخا» في قصر باردو المقر السابق للدكتاتور فرانكو الذي تحول اليوم الى متحف ومقر لاستقبال ضيوف الشرف الوافدين الى اسبانيا.
ولم يلب القذافي دعوة الراقصة إلى الصعود على الخشبة ومراقصتها «لكنه قام بخطوة راقصة من مقعده ضارباً رجليه أرضاً».
واعد الحفل الذي أحيته فرقة رافايل امارغو في غضون بضع ساعات بطلب من وزارة الخارجية الاسبانية ودفع كلفته الوفد الليبي، بحسب الصحيفة.
وفي نهاية السهرة التقطت صور للقذافي محاطا بالفنانين ودعا الفرقة إلى إحياء حفلات في ليبيا.
وقال أحد الحاضرين للصحيفة «هذا الرجل مولع بالفلامنكو، من الواضح انه يعيشه بشغف حقيقي».
وتمحورت زيارة القذافي الرسمية الى مدريد التي استمرت يومين على مسائل اقتصادية واختتمت بوعود للشركات الاسبانية بتوقيع عقود بقيمة 8.11 مليار يورو.
وغادر القذافي مدريد بعد ظهر الثلاثاء مختتما رحلة لم تتخللها انتقادات بعد الجدل المحتدم الذي رافق قبل ذلك زيارته الى فرنسا.
وأوضحت الصحيفة بدون ذكر مصادرها ان «معمر القذافي طلب من وزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس لليلته الاخيرة في اسبانيا إقامة أفضل حفل فلامنكو وتحققت امنية العقيد».
وتابعت ان القذافي بدا «متأثرا»باداء الراقصة القديرة «ماريا لا كونيخا» في قصر باردو المقر السابق للدكتاتور فرانكو الذي تحول اليوم الى متحف ومقر لاستقبال ضيوف الشرف الوافدين الى اسبانيا.
ولم يلب القذافي دعوة الراقصة إلى الصعود على الخشبة ومراقصتها «لكنه قام بخطوة راقصة من مقعده ضارباً رجليه أرضاً».
واعد الحفل الذي أحيته فرقة رافايل امارغو في غضون بضع ساعات بطلب من وزارة الخارجية الاسبانية ودفع كلفته الوفد الليبي، بحسب الصحيفة.
وفي نهاية السهرة التقطت صور للقذافي محاطا بالفنانين ودعا الفرقة إلى إحياء حفلات في ليبيا.
وقال أحد الحاضرين للصحيفة «هذا الرجل مولع بالفلامنكو، من الواضح انه يعيشه بشغف حقيقي».
وتمحورت زيارة القذافي الرسمية الى مدريد التي استمرت يومين على مسائل اقتصادية واختتمت بوعود للشركات الاسبانية بتوقيع عقود بقيمة 8.11 مليار يورو.
وغادر القذافي مدريد بعد ظهر الثلاثاء مختتما رحلة لم تتخللها انتقادات بعد الجدل المحتدم الذي رافق قبل ذلك زيارته الى فرنسا.