جرير
07-Jan-2008, 10:42 PM
الحقيقــــــــــــــة المــــــــــــره
اعـــذروا المنتجـــــــــــــــــــين اخواني المســــــتهلكين .. ولله اعذروهم .. وإليكم الحقيقة
الحاقا لمقالي السابق بخصوص البان الخرج وبصفتي احد منتجي الألبان الطازجه وهي البان الخرج ..ا طلعت وبكل اهتمام على جميع المقالات التي نشرت في جميع المنتديات في مايخص الأرتفاع في اسعار الألبان وكلن ادلى بدلوه .. منهم المجتهد المصيب ومنهم المجتهد الذي لم يوفق إلى ذلك والذي يتضح أن الجـــميع حريصون جزاهم الله خير على هدف واحد : هو التصدي لكل مايكهل المواطن من اعباء ومن ضمنها ارتفاع الأسعار بشكل عام . وليست الحقيقة أن ارتفاع اسعار الألبان المستهدف منها المواطن والمستهلك ولم تنم عن جشع منتجي الألبان وســـتغلال موجة ارتفاع اســـعار المواد الغذائية والدخول معهم دون مبرر لذلك
و(الحقيقــــة المرة ) وبصفتي كما ذكرت بأنني احد منتجي الألبان أ، سبب الزياده خارجه عن إراده المنتجين .. وارغموا عليها نتيجة المعانات القاسيه التي مرت عليهم منذ 3 سنوات والتي كبدتهم خسائر فادحه وهم صابرون على ذلك طيلة تلك الفتره , ولاكن الذي قصم ظهر البعير هي الزيادات التي طرأت على التكاليف الأنتاجيه للحليب وللبن الطازج .
إن المراحل التي يمر بها إنتاج الحليب من تربيه الأبقار وحتى يصل المنتج إلى المستهلك .. والتي يجب على المواطن والمستهلك أن يعرفه من شخص معني لهذا النشاط والذي هو (إنتاج الألبان) فإنني مسئول أمام الله اولا وأمام كل من يرغب بإيضاح أكثر وكل ما ابينه في مقالي هذا مدعم بإثباتات واقعية وموثقة ولم تكن احاديث مرسله .. بل هي (الحقيقة المرة).
المراحل التي يتم بها إنتاج الحـــــليب وللــــبن هي مرحلتان :
المرحلة الأولى
مرحلة الأنتاج .. وهي تربية الأبقار وما يتبعها من مصاريف
مثل الموارد البشرية بجميع تخصصاتها لتشغيل المشروع والذي بدأ يتضجر من زيادة ارتفاع الأسعار للمواد الأستهلاكية ويطالب بزيادة راتبه حتى يتسنى له مواكبه هذه الزياده وله الحق في ذلك وصاحب المشروع مضطر إلى تلك الزيادة بالراتب .
كذلك تغذية الأبقار وماطرأ على بعضها من زياده وصلت منذ 3 شهور وحتى تاريخ هذا المقال إلى 120%وبعضها ارتفع إلى 48%كحد ادنى ..
هناك أدوية وعلاجات وتحصينات ومواد تطهير ونظافه جميعها زادت بنسب تتراوح بين 25% إلى 60%
كذلك المعدات التشغيلية التي تخص مشاريع تربية الأبقار زادت التكلفة التشغيلية لها من قطع غيار بنسبة 22%وجميع هذه الزيادات طرأت على فترات وجيزة .
المرحلة الثانية
وهي مرحلة التصنيع والتسويق وما يدخل بها من كوادر بشرية تشغيلية لتلك المرحلة والتي ارتفعت مرتباتهم اسوة بزملائهم بقسم الأنتاج وكذلك المواد الأولية الداخله في التصنيع وتعبئة الالبان مثل الخمائر والمواد الداخلة في اختبار المنتج والمواد المستخدمة في تنظيف خطوط الأنتاج وعبوات التعبئة فجميعها زادت بنسب تترواح بين 30% إلى 48% دون استثناء , ولاننسى قلة وشح الكوادر البشرية والتي ترتبت عليها إرباكات مرهقة اضطر عليها صاحب المنشأة على الأستعانة بكوادر بشرية من خارج المنشأة ودفع لهم رواتب وصلت بعضها إلى أرتفاع 100% من الرواتب المستحقة ..
استبيح العذر من اخواني القراء على هذه الاطالة في مقالتي هذه .. ولاكن ( الحقيقة المرة ) ووضع النقاط على الحروف هي التي دعتني وبكل ذمة وامانة أن أبين ماخفى على أخواني المستهلكين المنتجــات الألبـــان من تداعيات أدت إلى زيادة وارتفاع أسعار الألبــان وأنا كما ذكرت سابقا بأني مســـئول أمام الله ســبحانه وتعالى .. بهذه (الحقيقة المرة ) التي أدت إلى ذلك .. فهــل تعذروهم .. اليس لهم العذر ..
ويعــلم الله أني لم اكتب هذا الموضــــوع دفاعا عن منتـــــجي الألبان والله من وراء القصــــد .. وبقي السؤال الذي يدور في كثير من أذهان أخـــواني القراء .. لماذا لم تقم البان الخـــرج بزيادة سعــــــر منتجتاتها ؟ طالما أن هــذه هي الحقيقة ؟ والجــواب على ذلك : يعلم الله لم يكن هدفنا في أبقاء أسعارنا كماهي .. كي ننافس المنتجــــات الأخرى وهــم يعلمون ذلك . ولاكن هدفنا هو( .. المستهلك أولا .. ) ولله يرزق من حيث لانحتسب .
مع خالص تحياتي وتقديري ..
مدير عام البان الخرج
فيصل الجدعان
اعـــذروا المنتجـــــــــــــــــــين اخواني المســــــتهلكين .. ولله اعذروهم .. وإليكم الحقيقة
الحاقا لمقالي السابق بخصوص البان الخرج وبصفتي احد منتجي الألبان الطازجه وهي البان الخرج ..ا طلعت وبكل اهتمام على جميع المقالات التي نشرت في جميع المنتديات في مايخص الأرتفاع في اسعار الألبان وكلن ادلى بدلوه .. منهم المجتهد المصيب ومنهم المجتهد الذي لم يوفق إلى ذلك والذي يتضح أن الجـــميع حريصون جزاهم الله خير على هدف واحد : هو التصدي لكل مايكهل المواطن من اعباء ومن ضمنها ارتفاع الأسعار بشكل عام . وليست الحقيقة أن ارتفاع اسعار الألبان المستهدف منها المواطن والمستهلك ولم تنم عن جشع منتجي الألبان وســـتغلال موجة ارتفاع اســـعار المواد الغذائية والدخول معهم دون مبرر لذلك
و(الحقيقــــة المرة ) وبصفتي كما ذكرت بأنني احد منتجي الألبان أ، سبب الزياده خارجه عن إراده المنتجين .. وارغموا عليها نتيجة المعانات القاسيه التي مرت عليهم منذ 3 سنوات والتي كبدتهم خسائر فادحه وهم صابرون على ذلك طيلة تلك الفتره , ولاكن الذي قصم ظهر البعير هي الزيادات التي طرأت على التكاليف الأنتاجيه للحليب وللبن الطازج .
إن المراحل التي يمر بها إنتاج الحليب من تربيه الأبقار وحتى يصل المنتج إلى المستهلك .. والتي يجب على المواطن والمستهلك أن يعرفه من شخص معني لهذا النشاط والذي هو (إنتاج الألبان) فإنني مسئول أمام الله اولا وأمام كل من يرغب بإيضاح أكثر وكل ما ابينه في مقالي هذا مدعم بإثباتات واقعية وموثقة ولم تكن احاديث مرسله .. بل هي (الحقيقة المرة).
المراحل التي يتم بها إنتاج الحـــــليب وللــــبن هي مرحلتان :
المرحلة الأولى
مرحلة الأنتاج .. وهي تربية الأبقار وما يتبعها من مصاريف
مثل الموارد البشرية بجميع تخصصاتها لتشغيل المشروع والذي بدأ يتضجر من زيادة ارتفاع الأسعار للمواد الأستهلاكية ويطالب بزيادة راتبه حتى يتسنى له مواكبه هذه الزياده وله الحق في ذلك وصاحب المشروع مضطر إلى تلك الزيادة بالراتب .
كذلك تغذية الأبقار وماطرأ على بعضها من زياده وصلت منذ 3 شهور وحتى تاريخ هذا المقال إلى 120%وبعضها ارتفع إلى 48%كحد ادنى ..
هناك أدوية وعلاجات وتحصينات ومواد تطهير ونظافه جميعها زادت بنسب تتراوح بين 25% إلى 60%
كذلك المعدات التشغيلية التي تخص مشاريع تربية الأبقار زادت التكلفة التشغيلية لها من قطع غيار بنسبة 22%وجميع هذه الزيادات طرأت على فترات وجيزة .
المرحلة الثانية
وهي مرحلة التصنيع والتسويق وما يدخل بها من كوادر بشرية تشغيلية لتلك المرحلة والتي ارتفعت مرتباتهم اسوة بزملائهم بقسم الأنتاج وكذلك المواد الأولية الداخله في التصنيع وتعبئة الالبان مثل الخمائر والمواد الداخلة في اختبار المنتج والمواد المستخدمة في تنظيف خطوط الأنتاج وعبوات التعبئة فجميعها زادت بنسب تترواح بين 30% إلى 48% دون استثناء , ولاننسى قلة وشح الكوادر البشرية والتي ترتبت عليها إرباكات مرهقة اضطر عليها صاحب المنشأة على الأستعانة بكوادر بشرية من خارج المنشأة ودفع لهم رواتب وصلت بعضها إلى أرتفاع 100% من الرواتب المستحقة ..
استبيح العذر من اخواني القراء على هذه الاطالة في مقالتي هذه .. ولاكن ( الحقيقة المرة ) ووضع النقاط على الحروف هي التي دعتني وبكل ذمة وامانة أن أبين ماخفى على أخواني المستهلكين المنتجــات الألبـــان من تداعيات أدت إلى زيادة وارتفاع أسعار الألبــان وأنا كما ذكرت سابقا بأني مســـئول أمام الله ســبحانه وتعالى .. بهذه (الحقيقة المرة ) التي أدت إلى ذلك .. فهــل تعذروهم .. اليس لهم العذر ..
ويعــلم الله أني لم اكتب هذا الموضــــوع دفاعا عن منتـــــجي الألبان والله من وراء القصــــد .. وبقي السؤال الذي يدور في كثير من أذهان أخـــواني القراء .. لماذا لم تقم البان الخـــرج بزيادة سعــــــر منتجتاتها ؟ طالما أن هــذه هي الحقيقة ؟ والجــواب على ذلك : يعلم الله لم يكن هدفنا في أبقاء أسعارنا كماهي .. كي ننافس المنتجــــات الأخرى وهــم يعلمون ذلك . ولاكن هدفنا هو( .. المستهلك أولا .. ) ولله يرزق من حيث لانحتسب .
مع خالص تحياتي وتقديري ..
مدير عام البان الخرج
فيصل الجدعان