ابو لولوة
21-Sep-2007, 12:43 AM
تعقيب على الأستاذ إبراهيم الحقيل
محمد بن عبدالعزيز الفيصل
تتوالى التعقيبات والإضافات في حال صدور كتاب جديد فمنها ما يكون شفوياً تتناقله الألسن وما يلبث إلا أن يتلاشى فلا يستفيد منه المؤلف ولا القارئ ومنها ما يكون مدوناً سواء نشر أو لم ينشر فإن نشر استفاد منه القارىء والمؤلف في نفس الوقت وإن لم ينشر فلا يستفيد منه إلا فئة معينة ومع أهمية هذه التعقيبات والإضافات والتي تفيد القارىء والمؤلف إذا كانت هذه التعقيبات من شخص يريد الحقيقة فلا يمنع ذلك إضافة تعقيبات أخرى من قارىء آخر لتصويب خطأ أو إضافة معلومة.
وفي هذه العجالة أحببت أن أعقب على إحدى الفقرات في مقال الأخ الفاضل إبراهيم بن سعد الحقيل في جريدة "الرياض" يوم الجمعة 1428/3/18ه في صفحة تاريخ وحضارة وذلك في ملاحظاته وتصويباته على كتاب منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى للدكتور عبدالله بن إبراهيم التركي والذي كان أصله رسالة ماجستير في قسم التاريخ والحضارة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1416ه.
ومما ورد في مقال الأخ إبراهيم في الفقرة رقم 36قوله عن آل عبهول (إنهم لم يكونوا أمراء البلدة حسب ما وصل إلينا من أخبار فقد كان الأمير في ذلك الوقت من أسرتي آل شقير والقعاسا).
قلت القول بأنهم لم يكونوا أمراء البلدة لم يكن صحيحاً فقد كانت السلطة في ذلك الوقت متداولة بين آل أبو حسين أهل حوطة سدير وهم آل عبهول وآل شقير والقعاسا، قال ابن عيسى يرحمه الله عن نسبهم في تعليقاته على تاريخ ابن بشر في أحداث 1107ه (آل عبهول وآل شقير والقعاسا كلهم من آل أبو حسين أهل حوطة سدير من بني العنبر بن عمرو بن تميم).
أما عن رئاسة آل عبهول في حوطة سدير فقد ذكرها الشيخ إبراهيم بن عيسى في تاريخه المسمى تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد حيث قال (في عام 1107ه جلا آل عبهول رؤساء حوطة سدير وهم من بني العنبر بن عمرو بن تميم وصارت رياسة حوطة سدير للقعاسا من بني العنبر بن عمرو بن تميم). ومما ذكر رئاستهم ايضاً الشيخ عبدالله البسام في تاريخه تحفة المشتاق في احداث 1107ه قال: (وفيها جلا آل عبهول رؤساء بلد حوطة سدير وهم من بني العنبر بن عمرو بن تميم) وكذلك الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه معجم اليمامة.
وكانت إمارة آل عبهول قد بدأت منذ تولى والدهم عبهول إمارة الحوطة حتى مقتله عام 1097ه وقد تطرق لها مؤلف كتاب حوطة سدير الشيخ عبدالله المعجل يرحمه الله في كتابه عن حوطة سدير حيث قال:
(في سنة 1097ه قتل عبهول أمير الحوطة). ومما تقدم يتبين لنا تولي عبهول إمارة الحوطة كما يتبين لنا تولي آل عبهول الرئاسة فيها. وتفيد الرواية الشفوية المتواترة أن آل عبهول انتقلوا من حوطة سدير إلى تمير واستقروا فيه وكان انتقالهم إليه بناء على معرفة سابقة لهذا الموقع وذلك لأن وادي تمير في ذلك الوقت كان كثير الظباء وكان آل عبهول كثيراً ما يرتادونه من أجل الصيد، وتزيد الرواية الشفوية أن قسما ممن انتقل إلى تمير قد رجع إلى الحوطة، ومما يقوي هذه الرواية ما ذكر ابن عيسى في احداث 1135ه قال: (وفيها استولى محمد بن عبدالله الدوسري رئيس بلد جلاجل على روضة سدير وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل أبو سليمان ومنزلة آل أبو سعيد واخرج العبيد من حوطة سدير وأسكن فيها أهلها آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم وكانوا قد جلوا عنها وعزل ابن قاسم عن امارة بلد الجنوبية ولى فيها آل ابن غنام من العناقر) وكان العبيد قد قويت شوكتهم في الحوطة بعد جلاء آل عبهول عنها.
وفي ما يلي أود أن أشير إلى بعض من أعلام القعاسا وال شقير في ذلك الوقت. القعاسا منهم:
1- هدلان القعيساء تولى إمارة الحوطة بعد مقتل احمد بن عبدالله عام 1098ه وانتزعت منه الامارة ثم استولى على الحوطة مرة اخرى في رمضان عام 1111ه بمساعدة إخوانه.
2- محمد القعيساء قتل عام 1115ه.
3- عثمان القعيساء تولى إمارة الحوطة عام 1114ه ويظهر أنه قتل عام 1118ه.
آل شقير منهم:
1- شقير توفي عام 1101ه.
2- عبدالله بن شقير توفي عام 1101ه.
3- محمد بن شقير رئيس الحوطة قتل عام 1111ه بعد قدومه من العيينة إلى الحوطة حيث اعترض له أهل العودة.
4- عبدالله بن شقير رئيس الحوطة قتل عام 1111ه بعد قدومه من العيينة إلى الحوطة حيث اعترض له أهل العودة.
وبعد هذا ما أحببت إضافته على مقال الأخ إبراهيم الحقيل واسأل الله التوفيق.
محمد بن عبدالعزيز الفيصل
تتوالى التعقيبات والإضافات في حال صدور كتاب جديد فمنها ما يكون شفوياً تتناقله الألسن وما يلبث إلا أن يتلاشى فلا يستفيد منه المؤلف ولا القارئ ومنها ما يكون مدوناً سواء نشر أو لم ينشر فإن نشر استفاد منه القارىء والمؤلف في نفس الوقت وإن لم ينشر فلا يستفيد منه إلا فئة معينة ومع أهمية هذه التعقيبات والإضافات والتي تفيد القارىء والمؤلف إذا كانت هذه التعقيبات من شخص يريد الحقيقة فلا يمنع ذلك إضافة تعقيبات أخرى من قارىء آخر لتصويب خطأ أو إضافة معلومة.
وفي هذه العجالة أحببت أن أعقب على إحدى الفقرات في مقال الأخ الفاضل إبراهيم بن سعد الحقيل في جريدة "الرياض" يوم الجمعة 1428/3/18ه في صفحة تاريخ وحضارة وذلك في ملاحظاته وتصويباته على كتاب منطقة سدير في عهد الدولة السعودية الأولى للدكتور عبدالله بن إبراهيم التركي والذي كان أصله رسالة ماجستير في قسم التاريخ والحضارة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1416ه.
ومما ورد في مقال الأخ إبراهيم في الفقرة رقم 36قوله عن آل عبهول (إنهم لم يكونوا أمراء البلدة حسب ما وصل إلينا من أخبار فقد كان الأمير في ذلك الوقت من أسرتي آل شقير والقعاسا).
قلت القول بأنهم لم يكونوا أمراء البلدة لم يكن صحيحاً فقد كانت السلطة في ذلك الوقت متداولة بين آل أبو حسين أهل حوطة سدير وهم آل عبهول وآل شقير والقعاسا، قال ابن عيسى يرحمه الله عن نسبهم في تعليقاته على تاريخ ابن بشر في أحداث 1107ه (آل عبهول وآل شقير والقعاسا كلهم من آل أبو حسين أهل حوطة سدير من بني العنبر بن عمرو بن تميم).
أما عن رئاسة آل عبهول في حوطة سدير فقد ذكرها الشيخ إبراهيم بن عيسى في تاريخه المسمى تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد حيث قال (في عام 1107ه جلا آل عبهول رؤساء حوطة سدير وهم من بني العنبر بن عمرو بن تميم وصارت رياسة حوطة سدير للقعاسا من بني العنبر بن عمرو بن تميم). ومما ذكر رئاستهم ايضاً الشيخ عبدالله البسام في تاريخه تحفة المشتاق في احداث 1107ه قال: (وفيها جلا آل عبهول رؤساء بلد حوطة سدير وهم من بني العنبر بن عمرو بن تميم) وكذلك الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه معجم اليمامة.
وكانت إمارة آل عبهول قد بدأت منذ تولى والدهم عبهول إمارة الحوطة حتى مقتله عام 1097ه وقد تطرق لها مؤلف كتاب حوطة سدير الشيخ عبدالله المعجل يرحمه الله في كتابه عن حوطة سدير حيث قال:
(في سنة 1097ه قتل عبهول أمير الحوطة). ومما تقدم يتبين لنا تولي عبهول إمارة الحوطة كما يتبين لنا تولي آل عبهول الرئاسة فيها. وتفيد الرواية الشفوية المتواترة أن آل عبهول انتقلوا من حوطة سدير إلى تمير واستقروا فيه وكان انتقالهم إليه بناء على معرفة سابقة لهذا الموقع وذلك لأن وادي تمير في ذلك الوقت كان كثير الظباء وكان آل عبهول كثيراً ما يرتادونه من أجل الصيد، وتزيد الرواية الشفوية أن قسما ممن انتقل إلى تمير قد رجع إلى الحوطة، ومما يقوي هذه الرواية ما ذكر ابن عيسى في احداث 1135ه قال: (وفيها استولى محمد بن عبدالله الدوسري رئيس بلد جلاجل على روضة سدير وبنى منزلة آل أبو هلال ومنزلة آل أبو سليمان ومنزلة آل أبو سعيد واخرج العبيد من حوطة سدير وأسكن فيها أهلها آل أبو حسين من بني العنبر بن عمرو بن تميم وكانوا قد جلوا عنها وعزل ابن قاسم عن امارة بلد الجنوبية ولى فيها آل ابن غنام من العناقر) وكان العبيد قد قويت شوكتهم في الحوطة بعد جلاء آل عبهول عنها.
وفي ما يلي أود أن أشير إلى بعض من أعلام القعاسا وال شقير في ذلك الوقت. القعاسا منهم:
1- هدلان القعيساء تولى إمارة الحوطة بعد مقتل احمد بن عبدالله عام 1098ه وانتزعت منه الامارة ثم استولى على الحوطة مرة اخرى في رمضان عام 1111ه بمساعدة إخوانه.
2- محمد القعيساء قتل عام 1115ه.
3- عثمان القعيساء تولى إمارة الحوطة عام 1114ه ويظهر أنه قتل عام 1118ه.
آل شقير منهم:
1- شقير توفي عام 1101ه.
2- عبدالله بن شقير توفي عام 1101ه.
3- محمد بن شقير رئيس الحوطة قتل عام 1111ه بعد قدومه من العيينة إلى الحوطة حيث اعترض له أهل العودة.
4- عبدالله بن شقير رئيس الحوطة قتل عام 1111ه بعد قدومه من العيينة إلى الحوطة حيث اعترض له أهل العودة.
وبعد هذا ما أحببت إضافته على مقال الأخ إبراهيم الحقيل واسأل الله التوفيق.