أمير الحوطة
09-Sep-2011, 10:36 PM
ربعي بن كاس العنبري حاكم سجستان
برز العديد من اعلام تميم في الجاهلية والاسلام وتفرقت المعلومات عنهم في بطون الكتب وفي هذا المقال سوف ننقل بعض ما ورد عن احد فرسان بني تميم في عهد الخليفة علي رضي الله عنه حيث كان له دور في ضبط بعض الفتن في بلاد سجستان.
فقد كتب علي رضي اله عنه إلى عبدالله بن عباس يأمره أن يول يسجستان رجلا ويسيره إليها في أربعة آلاف ، فوجه ربعي بن كاس العنبري، ومعه الحصين بن أبي الحر العنبري، فلما وردسجستان قاتلهم حسكة الحبطي وقتلوه ، وضبط ربعي البلاد ).الكامل في التاريخ)
وقال ابن خلدون: «ولمّا فرغ الناس من هذه الوقعة - يعني حرب الجمل - اجتمع صعاليك من العرب وعليهم جبلة بن عتاب الحنظلي، وعمران بن الفضل البرجمي وقصدوا سجستان وقد نكث أهلها، وبعث عليّ اليهم عبد الرحمن بن جرو الطائي فقتلوه، فكتب إلى عبدالله بن عباس أن يبعث إلى سجستان والياً، فبعث ربعي بن كاس العنبري في أربعة آلاف ومعه الحصين بن أبي الحر، فقتل جبلة وانهزموا وضبط ربعي البلاد واستقامت له
وقال البلاذري ولمّا فرغ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه من أمر الجمل خرج حسكة بن عتاب الحبطي وعمران بن الفصيل البرجمي في صعاليك من العرب، حتى نزلوا زالِق وقد نكث أهلها فأصابوا مالاً وأخذوا جدالبختري، الأصم ابن مجاهد مولى شيبان، ثمّ أتوا (زرنج ) وقد خافهم مرزبانها فصالحهم ودخلوها وبعث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه عبد الرحمن بن جزء الطائي إلى سجستان فقتله حسكة، فقال عليّ: لأقتلنّ من الحبطات أربعة آلاف، فقيل له: إنّ الحبطات لا يكونون خمسمائة
قال البلاذري في فتوح البلدان: وقال أبو مخنف: وبعث عليّ (رضي الله عنه) عون بن جعدة بن هبيرة المخزومي إلى سجستان فقتله بهدالي اللص الطائي في طريق العراق، فكتب عليّ إلى عبد الله بن العباس يأمره أن يولي سجستان رجلاً في أربعة آلاف، فوجّه ربعي بن كاس العنبري في أربعة آلاف، وخرج معه الحصين بن أبي الحرّ ـ واسم أبي الحر مالك بن الخشخاش ـ العنبري، وثات بن ذي الحرة الحميري، وكان على مقدمته، فلمّا وردوا سجستان قاتلهم حسكة فقتلوه، وضبط ربعيّ البلاد
ولمّا وردت الأخبار مبشرة بقتل حسكة وضبط ربعيّ بن كاس للبلاد، سر ابن عباس كثيراً لأنّه تمّ له بفضل الله ثم اختياره للقائد ربعي بن كأس العنبري ورجاله قمع أوّل فتنة خارجة على النظام في عهد الخليفة علي رضي الله عنه .
برز العديد من اعلام تميم في الجاهلية والاسلام وتفرقت المعلومات عنهم في بطون الكتب وفي هذا المقال سوف ننقل بعض ما ورد عن احد فرسان بني تميم في عهد الخليفة علي رضي الله عنه حيث كان له دور في ضبط بعض الفتن في بلاد سجستان.
فقد كتب علي رضي اله عنه إلى عبدالله بن عباس يأمره أن يول يسجستان رجلا ويسيره إليها في أربعة آلاف ، فوجه ربعي بن كاس العنبري، ومعه الحصين بن أبي الحر العنبري، فلما وردسجستان قاتلهم حسكة الحبطي وقتلوه ، وضبط ربعي البلاد ).الكامل في التاريخ)
وقال ابن خلدون: «ولمّا فرغ الناس من هذه الوقعة - يعني حرب الجمل - اجتمع صعاليك من العرب وعليهم جبلة بن عتاب الحنظلي، وعمران بن الفضل البرجمي وقصدوا سجستان وقد نكث أهلها، وبعث عليّ اليهم عبد الرحمن بن جرو الطائي فقتلوه، فكتب إلى عبدالله بن عباس أن يبعث إلى سجستان والياً، فبعث ربعي بن كاس العنبري في أربعة آلاف ومعه الحصين بن أبي الحر، فقتل جبلة وانهزموا وضبط ربعي البلاد واستقامت له
وقال البلاذري ولمّا فرغ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه من أمر الجمل خرج حسكة بن عتاب الحبطي وعمران بن الفصيل البرجمي في صعاليك من العرب، حتى نزلوا زالِق وقد نكث أهلها فأصابوا مالاً وأخذوا جدالبختري، الأصم ابن مجاهد مولى شيبان، ثمّ أتوا (زرنج ) وقد خافهم مرزبانها فصالحهم ودخلوها وبعث عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه عبد الرحمن بن جزء الطائي إلى سجستان فقتله حسكة، فقال عليّ: لأقتلنّ من الحبطات أربعة آلاف، فقيل له: إنّ الحبطات لا يكونون خمسمائة
قال البلاذري في فتوح البلدان: وقال أبو مخنف: وبعث عليّ (رضي الله عنه) عون بن جعدة بن هبيرة المخزومي إلى سجستان فقتله بهدالي اللص الطائي في طريق العراق، فكتب عليّ إلى عبد الله بن العباس يأمره أن يولي سجستان رجلاً في أربعة آلاف، فوجّه ربعي بن كاس العنبري في أربعة آلاف، وخرج معه الحصين بن أبي الحرّ ـ واسم أبي الحر مالك بن الخشخاش ـ العنبري، وثات بن ذي الحرة الحميري، وكان على مقدمته، فلمّا وردوا سجستان قاتلهم حسكة فقتلوه، وضبط ربعيّ البلاد
ولمّا وردت الأخبار مبشرة بقتل حسكة وضبط ربعيّ بن كاس للبلاد، سر ابن عباس كثيراً لأنّه تمّ له بفضل الله ثم اختياره للقائد ربعي بن كأس العنبري ورجاله قمع أوّل فتنة خارجة على النظام في عهد الخليفة علي رضي الله عنه .