فهد المفرج
29-Sep-2007, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه الحياة يمر الانسان بعدة مراحل , ويحتك بالكثير من الشخصيات , ويسلك الطريق بعد الطريق ليصل الى أهدافه ويحقق غاياته , ولاريب ان الحياة معترك , والزمان مؤدب , والسعيد من انتفع بما جرى عليه , ونحن في هذه الحياة على مفترق طرق تفضي بنا الى كل اتجاه , ونتذوق حلاوتها ونتجرع امرارها , فلا الحلاوة تدوم , ولا المرارة تنقطع , ويبقى الانسان فريداً الا من صديق يؤنسه
ويكون له ناصحاً وموجهاً ومعيناً وهو الأخ اللذي لم تلده الأم .
نعم انه الصديق الناصح الذي افتقدته البشرية منذ أمدٍ بعيد وماقول الشاعر العربي الا دليل قاطع على ندرة الصديق الوفي إذ قال :
فعلمت ان المستحيل ثلاثة ,,,,, الغول والعنقاء والخل الوفي
من هنا انبثق شعاع هذا المقال حيث احببت ان انقل مشاعري الصادقة الى صديق قلّ أن تجد في هذا الزمان له مثيل , تجلّـت فيه أخلاق الرجال واحتل المكانة الرفيعة بين أقرانه ومن منا لايحب هذا الرجل ؟
نعم انه ( محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله الفيصل ) أو كما أحب أن أسميه ( مؤرخ آل عبهول ) .
محمد الفيصل :
مؤرخ سطع نجمه وتلألأ في سماء الجزيرة العربية فتقصّـى الحقائق وجمع الوثائق
كان يطمح الى غاية لايطمح اليها الا القليل من الرجال , فتذللت أمام عزيمته الصعاب , وأسدل ستار المعرفة على عقول الجهل , فحق له أن يتبؤ منزلة الأوفياء ومقعد الأتقياء .
ابوعبدالعزيز :
جعل أمانة القلم نصب عينيه , ليوصل رسالة الأجيال اليهم بكل أمانة , فلم يجعل للأهواء مجالاً في كتاباته ومقالاته ومؤلفاته وانما كتب ليوّثق وألف ليحقق وبحث ليدقق وديدنه الله الموفق .
تجده حريصاً على الرد الجميل والقول الحكيم ان نطق السفيه , لايزيد مع الاحتراق الا طيبا , يتأنى في كل شي حتى في مشيته ليعرف أين يضع قدمه .
لايكره أحداً على الإطلاق وانما يحب الجميع لأجل الجميع , يحب وحدة الرأي وجمع الكلمة .
ومن معرفتي به لم أسمعه يوماً ينتقص حق أحد أو قدره , ودائماً ماينصحنا بالتروّي وعدم الاستعجال لأنه موطن الزلل .
واذا احببت ان تتأكد من ذلك كله أرجع الى مقالاته وكتاباته فستجده كما ذكرت لك .
يقول للمخطيء أخطأت وللمصيب أصبت بأسلوب ٍ يمتزج بالابتسامة والاحترام .
لاأدري ماذا أقول عنه ولأنني أعرف أنه لايحب الإطراء والمديح فسأقتصر الحديث
والا ففي جعبتي من المواقف النادرة لهذا الشخص الكريم ماتعجز عن كتابته الأقلام.
فهد المفــــرج
في هذه الحياة يمر الانسان بعدة مراحل , ويحتك بالكثير من الشخصيات , ويسلك الطريق بعد الطريق ليصل الى أهدافه ويحقق غاياته , ولاريب ان الحياة معترك , والزمان مؤدب , والسعيد من انتفع بما جرى عليه , ونحن في هذه الحياة على مفترق طرق تفضي بنا الى كل اتجاه , ونتذوق حلاوتها ونتجرع امرارها , فلا الحلاوة تدوم , ولا المرارة تنقطع , ويبقى الانسان فريداً الا من صديق يؤنسه
ويكون له ناصحاً وموجهاً ومعيناً وهو الأخ اللذي لم تلده الأم .
نعم انه الصديق الناصح الذي افتقدته البشرية منذ أمدٍ بعيد وماقول الشاعر العربي الا دليل قاطع على ندرة الصديق الوفي إذ قال :
فعلمت ان المستحيل ثلاثة ,,,,, الغول والعنقاء والخل الوفي
من هنا انبثق شعاع هذا المقال حيث احببت ان انقل مشاعري الصادقة الى صديق قلّ أن تجد في هذا الزمان له مثيل , تجلّـت فيه أخلاق الرجال واحتل المكانة الرفيعة بين أقرانه ومن منا لايحب هذا الرجل ؟
نعم انه ( محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله الفيصل ) أو كما أحب أن أسميه ( مؤرخ آل عبهول ) .
محمد الفيصل :
مؤرخ سطع نجمه وتلألأ في سماء الجزيرة العربية فتقصّـى الحقائق وجمع الوثائق
كان يطمح الى غاية لايطمح اليها الا القليل من الرجال , فتذللت أمام عزيمته الصعاب , وأسدل ستار المعرفة على عقول الجهل , فحق له أن يتبؤ منزلة الأوفياء ومقعد الأتقياء .
ابوعبدالعزيز :
جعل أمانة القلم نصب عينيه , ليوصل رسالة الأجيال اليهم بكل أمانة , فلم يجعل للأهواء مجالاً في كتاباته ومقالاته ومؤلفاته وانما كتب ليوّثق وألف ليحقق وبحث ليدقق وديدنه الله الموفق .
تجده حريصاً على الرد الجميل والقول الحكيم ان نطق السفيه , لايزيد مع الاحتراق الا طيبا , يتأنى في كل شي حتى في مشيته ليعرف أين يضع قدمه .
لايكره أحداً على الإطلاق وانما يحب الجميع لأجل الجميع , يحب وحدة الرأي وجمع الكلمة .
ومن معرفتي به لم أسمعه يوماً ينتقص حق أحد أو قدره , ودائماً ماينصحنا بالتروّي وعدم الاستعجال لأنه موطن الزلل .
واذا احببت ان تتأكد من ذلك كله أرجع الى مقالاته وكتاباته فستجده كما ذكرت لك .
يقول للمخطيء أخطأت وللمصيب أصبت بأسلوب ٍ يمتزج بالابتسامة والاحترام .
لاأدري ماذا أقول عنه ولأنني أعرف أنه لايحب الإطراء والمديح فسأقتصر الحديث
والا ففي جعبتي من المواقف النادرة لهذا الشخص الكريم ماتعجز عن كتابته الأقلام.
فهد المفــــرج