التميمي
01-Oct-2007, 02:58 PM
تمير في كتابات الغربيين :
لم يقتصر ذكر تمير على ما دونته كتب العلماء العرب والمسلمين بل تعدى ذلك إلى ذكرها في بعض كتابات الغربيين والذين قدموا الى المنطقة لأغراض مختلفة وكتبوا مشاهداتهم عنها وبعض ما كتبوه تم ترجمته الى اللغة العربية وبقي البعض بحاجة الى ترجمة وممن تطرق الى ذكر تمير في كتاباته المؤرخ الفرنسي فليكس مانجان والرحالة بلجريف والبريطاني ج .ج لوريمر وغيرهم وسنتطرق الى بعض هذه الكتابات فمنها:
1 - ما ذكره المؤرخ الفرنسي مانجان عندما عدها من البلدان المشهورة في عهد الدولة السعودية الأولى " ".
2 - ما ذكره الرحالة بلجريف حيث ذكر معلومات عن تمير بحاجة إلى تحقيق ومما ذكر في رحلته في منطقة سدير قوله : ومن ذلك الوقت باتت تمير الواقعة على بعد مسيرة يوم جنوب شرق هي عاصمة الإقليم ( إقليم سدير ) ويحكمها حاكم من غير أهل البلد أرسلته العارض إليها " " .. وفي موضع آخر ورد فيه أن بلجريف وصل فوق الهضبة إلى تمير التي يبلغ سكانها من 12 إلى 15 ألف نسمة وذكر أن جو هذه المدينة أبرد وموقعها أقل ملائمة للري من المجمعة ويوجد فيها أ**ة ضيقة ومتعرجة وبيوت عالية لفت ارتفاع الغرف السفلى فيها نظر بلجريف وكانت ساحة السوق الواسعة تقع عند سور المدينة والتحصينات في حالة سيئة ويحيط بها خندق عميق وللمرة الأولى منذ وقت طويل حصل بلجريف على خبز به خميرة وبعد أن تجاذب بلجريف وصحبه الحديث عند مشارف المدينة مع المارة القادمين من القرى العديدة القريبة خلدوا للنوم في إحدى الغرف وليس كما هي العادة حتى الآن على السقف وذلك بسبب برودة هواء الليل " "، فهذه المعلومات التي وجدناها مترجمة في الكتاب باسم تمير وقد يكون المقصود بـها التويم ، وفي كتاب بلجريف" " الذي لم يترجم كامل تفاصيله وجدنا له وصفا عن حياة السكان وطبيعة السكن وأشكال التمور في تمير نقتطف منها " "قوله : وصلنا تمير ، مدخل المدينة متناثر وتزخر بالحيطان المهدمة أكثر من البيوت ، قريبا منا تقع صخرة طويلة بيضاء لها قمة رائعة لبقايا قلعة قديمة تطل على المكان . توقفنا هنا لتناول الإفطار تحت ظل الأطلال ، في مدخل القرية لا يوجد حراس وقمنا بالتجول داخل الممرات الصامتة وقد قابلنا أحد السكان وكان نحيفا دخلنا أحد المنازل في داخله حجرات فارغة وساحة مهجورة ، قال الدليل المرافق لنا الكل بالخارج عدا النساء ، صعدنا عبر برج على الحيطان الخارجية وشاهدنا بستانا جميلا فيه بلح وسرنا على حائط النخيل ووجدنا البستان محاطا بأسوار عالية ولم نعثر على مدخل له ولكن غلاما كان يقفز ويلعب ويشاركه أحد الأعراب دلنا على طريقة للدخول إليه بعد إلحاحنا عليه ، وفي الداخل جلسنا تحت ظل الأشجار وعند الماء . ولقد أطلق هذا الغلام صيحة ظهر على أثرها رجل شبيه بأبينا آدم " "وكنا متخوفين أن يستقبلنا بفظاظة لدخولنا البستان الذي كان مكلفا برعايته وهذا الرجل ليس مسنا بل في عمر الشباب وقد كان شعوره طيبا نحونا حيث قام بتحيتنا بتهذيب وعرض علينا أن يكون عند خدمتنا وعندما علم أننا من دمشق " "زاد وده لنا وسار بنا عبر ممر ظليل الى بيت صغير وعرفنا على أحد أبناء عمه وقال انه سبق وان زار الشام أو دمشق والذي ظهر لنا انه لم يصل دمشق وإنما وصل طريق الحاج الشمالي تجاه تبوك والمناطق المجاورة " " ثم قام مضيفنا وقدم لنا إفطارا سريعا عبارة عن لبن وبلح وماء نقي بارد وبعد ذلك قادنا الى ملحق خارجي يحوي على أكوام من التمور من ثلاثة الى أربعة أنواع من حمراء وصفراء مدورة وطويلة تغري بالاختيار والشراء فقمنا بملء كيس من القماش من أنواع ممتازة من التمر الوردي والمحمر مقابل مبلغ بسيط من المال وبعدها غادرنا تمير الى رفاقنا الذين كانوا ينتظروننا بقلق .
3 - ما ذكره ج .ج لوريمر في كتابه دليل الخليج حيث ذكر أن في تمير 270منـزلا وذكر أن هناك صخرة فاتحة اللون تحمل أثار حصن بجوار هذا المكان وذكر أن مزارع النخيل واسعة وتوجد الفاكهة العادية والحبوب إلى جانب البرسيم والشمام والبطيخ وذكر أن عمق الآبار يتراوح ما بين 6-12 قامة " "وبـها الحيوانات العادية فيما عدا الخيول وتوصف هذه القرية بأنها غنية بالخراف والماعز بصفة خاصة " "
4 - التقطت السيدة بيتي أ. ليبسكومب فينسيت صوراً عديدة لنباتات برية في تمير في كتابـها الأزهار البرية للمنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية " ".
5 - ذكرها العالم د . بويتكر التابع لبعثة التاريخ الطبيعي ببازل بسويسرا عند دراسة الحشرات والعقارب في المملكة العربية السعودية حيث أورد عددا من المواقع التي كانت موضع الدراسة والتي كانت تمير من ضمنها " "
المصدر كتاب تمير للمؤلف: محمد عبدالعزيز الفيصل
مع تحيات: التميمي
لم يقتصر ذكر تمير على ما دونته كتب العلماء العرب والمسلمين بل تعدى ذلك إلى ذكرها في بعض كتابات الغربيين والذين قدموا الى المنطقة لأغراض مختلفة وكتبوا مشاهداتهم عنها وبعض ما كتبوه تم ترجمته الى اللغة العربية وبقي البعض بحاجة الى ترجمة وممن تطرق الى ذكر تمير في كتاباته المؤرخ الفرنسي فليكس مانجان والرحالة بلجريف والبريطاني ج .ج لوريمر وغيرهم وسنتطرق الى بعض هذه الكتابات فمنها:
1 - ما ذكره المؤرخ الفرنسي مانجان عندما عدها من البلدان المشهورة في عهد الدولة السعودية الأولى " ".
2 - ما ذكره الرحالة بلجريف حيث ذكر معلومات عن تمير بحاجة إلى تحقيق ومما ذكر في رحلته في منطقة سدير قوله : ومن ذلك الوقت باتت تمير الواقعة على بعد مسيرة يوم جنوب شرق هي عاصمة الإقليم ( إقليم سدير ) ويحكمها حاكم من غير أهل البلد أرسلته العارض إليها " " .. وفي موضع آخر ورد فيه أن بلجريف وصل فوق الهضبة إلى تمير التي يبلغ سكانها من 12 إلى 15 ألف نسمة وذكر أن جو هذه المدينة أبرد وموقعها أقل ملائمة للري من المجمعة ويوجد فيها أ**ة ضيقة ومتعرجة وبيوت عالية لفت ارتفاع الغرف السفلى فيها نظر بلجريف وكانت ساحة السوق الواسعة تقع عند سور المدينة والتحصينات في حالة سيئة ويحيط بها خندق عميق وللمرة الأولى منذ وقت طويل حصل بلجريف على خبز به خميرة وبعد أن تجاذب بلجريف وصحبه الحديث عند مشارف المدينة مع المارة القادمين من القرى العديدة القريبة خلدوا للنوم في إحدى الغرف وليس كما هي العادة حتى الآن على السقف وذلك بسبب برودة هواء الليل " "، فهذه المعلومات التي وجدناها مترجمة في الكتاب باسم تمير وقد يكون المقصود بـها التويم ، وفي كتاب بلجريف" " الذي لم يترجم كامل تفاصيله وجدنا له وصفا عن حياة السكان وطبيعة السكن وأشكال التمور في تمير نقتطف منها " "قوله : وصلنا تمير ، مدخل المدينة متناثر وتزخر بالحيطان المهدمة أكثر من البيوت ، قريبا منا تقع صخرة طويلة بيضاء لها قمة رائعة لبقايا قلعة قديمة تطل على المكان . توقفنا هنا لتناول الإفطار تحت ظل الأطلال ، في مدخل القرية لا يوجد حراس وقمنا بالتجول داخل الممرات الصامتة وقد قابلنا أحد السكان وكان نحيفا دخلنا أحد المنازل في داخله حجرات فارغة وساحة مهجورة ، قال الدليل المرافق لنا الكل بالخارج عدا النساء ، صعدنا عبر برج على الحيطان الخارجية وشاهدنا بستانا جميلا فيه بلح وسرنا على حائط النخيل ووجدنا البستان محاطا بأسوار عالية ولم نعثر على مدخل له ولكن غلاما كان يقفز ويلعب ويشاركه أحد الأعراب دلنا على طريقة للدخول إليه بعد إلحاحنا عليه ، وفي الداخل جلسنا تحت ظل الأشجار وعند الماء . ولقد أطلق هذا الغلام صيحة ظهر على أثرها رجل شبيه بأبينا آدم " "وكنا متخوفين أن يستقبلنا بفظاظة لدخولنا البستان الذي كان مكلفا برعايته وهذا الرجل ليس مسنا بل في عمر الشباب وقد كان شعوره طيبا نحونا حيث قام بتحيتنا بتهذيب وعرض علينا أن يكون عند خدمتنا وعندما علم أننا من دمشق " "زاد وده لنا وسار بنا عبر ممر ظليل الى بيت صغير وعرفنا على أحد أبناء عمه وقال انه سبق وان زار الشام أو دمشق والذي ظهر لنا انه لم يصل دمشق وإنما وصل طريق الحاج الشمالي تجاه تبوك والمناطق المجاورة " " ثم قام مضيفنا وقدم لنا إفطارا سريعا عبارة عن لبن وبلح وماء نقي بارد وبعد ذلك قادنا الى ملحق خارجي يحوي على أكوام من التمور من ثلاثة الى أربعة أنواع من حمراء وصفراء مدورة وطويلة تغري بالاختيار والشراء فقمنا بملء كيس من القماش من أنواع ممتازة من التمر الوردي والمحمر مقابل مبلغ بسيط من المال وبعدها غادرنا تمير الى رفاقنا الذين كانوا ينتظروننا بقلق .
3 - ما ذكره ج .ج لوريمر في كتابه دليل الخليج حيث ذكر أن في تمير 270منـزلا وذكر أن هناك صخرة فاتحة اللون تحمل أثار حصن بجوار هذا المكان وذكر أن مزارع النخيل واسعة وتوجد الفاكهة العادية والحبوب إلى جانب البرسيم والشمام والبطيخ وذكر أن عمق الآبار يتراوح ما بين 6-12 قامة " "وبـها الحيوانات العادية فيما عدا الخيول وتوصف هذه القرية بأنها غنية بالخراف والماعز بصفة خاصة " "
4 - التقطت السيدة بيتي أ. ليبسكومب فينسيت صوراً عديدة لنباتات برية في تمير في كتابـها الأزهار البرية للمنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية " ".
5 - ذكرها العالم د . بويتكر التابع لبعثة التاريخ الطبيعي ببازل بسويسرا عند دراسة الحشرات والعقارب في المملكة العربية السعودية حيث أورد عددا من المواقع التي كانت موضع الدراسة والتي كانت تمير من ضمنها " "
المصدر كتاب تمير للمؤلف: محمد عبدالعزيز الفيصل
مع تحيات: التميمي