أمير الحوطة
04-Oct-2007, 01:34 AM
نظرة الأمير عبهول إلى ما حوله من أحداث
عاصر الأمير عبهول بن حسين (رواية شفوية ) من آل حديثة (ذكر ذلك الشيخ عبدالرحمن التويجري في إفاداته أن آل حسين من آل حديثة ) العديد من الأحداث وقد كانت أحداثا جسيمة منها ماحدث عام 1043هـ عندما وقعت الحرب بين أهل القارة وبين بعض أهل بلدان سدير وقد أدت هذه الحرب إلى مقتل محمد بن أمير القارة عثمان بن عبدالرحمن الحديثي العنبري وغيره كان عبهول في وقتها في مقتبل العمر .
وقد تدخل أهل الحل والعقد لإيقاف نزيف هذه الحرب عام 1045هـ وحدث التصافي والصلح بينهما وقد كان نظر عبهول متفائلا في وجود عقلاء لإطفاء نار الفتنة لكنه يدرك أن الفتن لا تحدث إلا من وجود سفهاء يحبون إشعال الحروب ولا يقر لهم قرار.
وفي عام 1052هـ سار ابن معمر أمير العيينة الى أم حماروهي بلدة قرب القارة لإخراج الفارس رميزان منها وقد وكان رميزان بن غشام قد نزل فيها وقد كان رميزان أيضا ممن سكن القارة بجوار أبناء عمومته كما ذكر ذلك أخوه رشيدان ولم يتبين سبب مسير ابن معمر لإخراج رميزان منها في ذلك العام لكن كانت لعبهول نظرة أخرى فقد كان نظر عبهول الى هذا الحدث أن عوامل القوة في ذلك الزمن مهمة في تمكين أو نزع السلطة . وفي سنة 1056 هـ مقتل كبار آل ابوهلال والذين منهم محمد بن جمعة في وقعة البطحاء في سدير والذي يظهر لي أنها الوقعة التي حصلت بين رميزان وأضداده عندما أراد بناء السد ومعروف قرابة آل ابوسعيد الذين منهم رميزان وال ابوهلال فهم أبناء عمومة من المزاريع
كان عبهول ينظر الى هذا الخلاف على انه لم يعد يكن الإنسان في مأمن حتى من اقرب الأقربين إليه من أبناء عمومته فقد كان الصراع في ذلك الوقت خطيرا حتى بين الأخ وأخيه والأب وابنه وأمثلة ذلك كثيرة في كتب التاريخ .
ولما كان 1083 هـ سار أمير جلاجل مع ال تميم من بني خالد الى بلد الحصون واستولوا عليها وكان هذا الدعم من أمير جلاجل ضد ال حديثة والذين كانت لهم السيطرة على عدد من بلدان سديرمنذ وقت مضى ولما بدأ الضعف يدب فيهم لكثرة مناوئيهم سار أمير جلاجل واستولى على الحصون وأخرج منها مانع الحديثي وتولى فيها ال تميم .
ولقي أمير جلاجل حتفه بعد سنة من تدخله حيث قتل في وقعة القاع عام 1084 هـ أثناء حربه مع أمير التويم وقد كان نظر عبهول الى هاتين الحادثتين انه لابد من يأتي للقوي منه أقوى منه .
عايش عبهول أحداثا كثيرة كان بإمكانه أن يتجنب حدوثها لكن عبهول كان يعتقد أن الحذر ما يفك من القدر وقد تعرض عبهول لحادثة الاغتيال عام 1097هـ أدت إلى مصرعه وهذا أمر مكتوب ولا اعتراض على قضاء الله وقدره .
ومما ينبغي معرفته أن عبهول وأبنائه كانوا ممن يحبون الصيد وكان يقوم برحلات صيد في الأماكن التي يتواجد فيها الظباء والطيور وكانت تمير في ذلك الوقت من أفضل الأماكن للصيد حيث يتوفر في أوديتها السدر والطلح والتي تعتبر مرتعا لعدد من الحيوانات والطيور البرية وهذا ما أدى إلى انتقال أبنائه إلى تمير بعد الأحداث التي حدث لهم في الحوطة وقد يكون عبهول قد اشترى لهم المكان من قبل فهومكان فيه خير كثير وماء وفيروقد كانت نظره عبهول نظرة ثاقبة في تأمين مكانا مناسبا لأبنائه
وبعد هذه بعض الحوادث التي عاصرها الأمير عبهول ونظرته اليها باختصار شديد ولعل فيها مايكفي ويفيد والله اعلم .
عاصر الأمير عبهول بن حسين (رواية شفوية ) من آل حديثة (ذكر ذلك الشيخ عبدالرحمن التويجري في إفاداته أن آل حسين من آل حديثة ) العديد من الأحداث وقد كانت أحداثا جسيمة منها ماحدث عام 1043هـ عندما وقعت الحرب بين أهل القارة وبين بعض أهل بلدان سدير وقد أدت هذه الحرب إلى مقتل محمد بن أمير القارة عثمان بن عبدالرحمن الحديثي العنبري وغيره كان عبهول في وقتها في مقتبل العمر .
وقد تدخل أهل الحل والعقد لإيقاف نزيف هذه الحرب عام 1045هـ وحدث التصافي والصلح بينهما وقد كان نظر عبهول متفائلا في وجود عقلاء لإطفاء نار الفتنة لكنه يدرك أن الفتن لا تحدث إلا من وجود سفهاء يحبون إشعال الحروب ولا يقر لهم قرار.
وفي عام 1052هـ سار ابن معمر أمير العيينة الى أم حماروهي بلدة قرب القارة لإخراج الفارس رميزان منها وقد وكان رميزان بن غشام قد نزل فيها وقد كان رميزان أيضا ممن سكن القارة بجوار أبناء عمومته كما ذكر ذلك أخوه رشيدان ولم يتبين سبب مسير ابن معمر لإخراج رميزان منها في ذلك العام لكن كانت لعبهول نظرة أخرى فقد كان نظر عبهول الى هذا الحدث أن عوامل القوة في ذلك الزمن مهمة في تمكين أو نزع السلطة . وفي سنة 1056 هـ مقتل كبار آل ابوهلال والذين منهم محمد بن جمعة في وقعة البطحاء في سدير والذي يظهر لي أنها الوقعة التي حصلت بين رميزان وأضداده عندما أراد بناء السد ومعروف قرابة آل ابوسعيد الذين منهم رميزان وال ابوهلال فهم أبناء عمومة من المزاريع
كان عبهول ينظر الى هذا الخلاف على انه لم يعد يكن الإنسان في مأمن حتى من اقرب الأقربين إليه من أبناء عمومته فقد كان الصراع في ذلك الوقت خطيرا حتى بين الأخ وأخيه والأب وابنه وأمثلة ذلك كثيرة في كتب التاريخ .
ولما كان 1083 هـ سار أمير جلاجل مع ال تميم من بني خالد الى بلد الحصون واستولوا عليها وكان هذا الدعم من أمير جلاجل ضد ال حديثة والذين كانت لهم السيطرة على عدد من بلدان سديرمنذ وقت مضى ولما بدأ الضعف يدب فيهم لكثرة مناوئيهم سار أمير جلاجل واستولى على الحصون وأخرج منها مانع الحديثي وتولى فيها ال تميم .
ولقي أمير جلاجل حتفه بعد سنة من تدخله حيث قتل في وقعة القاع عام 1084 هـ أثناء حربه مع أمير التويم وقد كان نظر عبهول الى هاتين الحادثتين انه لابد من يأتي للقوي منه أقوى منه .
عايش عبهول أحداثا كثيرة كان بإمكانه أن يتجنب حدوثها لكن عبهول كان يعتقد أن الحذر ما يفك من القدر وقد تعرض عبهول لحادثة الاغتيال عام 1097هـ أدت إلى مصرعه وهذا أمر مكتوب ولا اعتراض على قضاء الله وقدره .
ومما ينبغي معرفته أن عبهول وأبنائه كانوا ممن يحبون الصيد وكان يقوم برحلات صيد في الأماكن التي يتواجد فيها الظباء والطيور وكانت تمير في ذلك الوقت من أفضل الأماكن للصيد حيث يتوفر في أوديتها السدر والطلح والتي تعتبر مرتعا لعدد من الحيوانات والطيور البرية وهذا ما أدى إلى انتقال أبنائه إلى تمير بعد الأحداث التي حدث لهم في الحوطة وقد يكون عبهول قد اشترى لهم المكان من قبل فهومكان فيه خير كثير وماء وفيروقد كانت نظره عبهول نظرة ثاقبة في تأمين مكانا مناسبا لأبنائه
وبعد هذه بعض الحوادث التي عاصرها الأمير عبهول ونظرته اليها باختصار شديد ولعل فيها مايكفي ويفيد والله اعلم .