MaLuK
17-Oct-2007, 01:48 AM
عن عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( أنّ أدم علية السلام لما أهبَطَه إلى الأرض، قالت الملائكة: أي ربنا.(( أَتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونُقدّسُ لكَ ))؟ ( قال: ) (( إني أعلمُ مالا تعلمون)).
قالوا: ربنّا! نحن أطوع لك من بني أدم.
قال الله تعالى للملائكة:
هلمّوا ملكين من الملائكة، حتى نهبط هما إلى الأرض، فتنظر كيف يعملان.
قالوا: ربنّا؟ هاروت وماروت.
فاُهبطا إلى الأرض، ومثّلت لهما الزهرّة امرأةّ من أحسن البشر، فجاء اتهما فسألاها نفسها.
قالت: لا والله! حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك.
فقالا: لا والله! لا نشرك بالله شيئاً أبداً.
فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله! حتى تقتُلا هذا الصّبيّ .
فقالا: لا والله! لا نقتله.
فذهبت، ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله! حتى تشربا هذا الخمر، فشربا حتى سكرا.
فوقعا عليها، وقتلا الصبي، فلما أفاقا.
قالت المرأة: والله ما تركتكما شيئاً مما أبيتماه إلاّ فعلتماه حين سكرتما، فخُيّرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا.
قال معاذ: لمّا أن أفاقا جاءهما جبريل - عليه السلام – من عند الله عز وجل وهما يبكيان، فبكى معهم، وقال لهما: ما هذه البلية التي أجحفا بكما بلاؤها وشقاؤها ؟
فبكيا إليه، فقال لهما: إن ربكما يخيركما: بين عذاب الدنيا، وأن تكونا عنده في الآخرة
في مشيئته، أن شاء عذّبكما، وأن شاء رحمكما، وإن شئتما عذاب الآخرة.
فعلما أن الدنيا منقطعة، وأن الآخرة دائمة، وأن الله بعباده رؤوف رحيم،فاختارا عذاب الدنيا، وأن يكونا في المشيئة عند الله.
قال: فهما ببابل فارس معلقين بين جبلين في غار تحت الأرض، يُعذّبان كل يومٍ طرفي النهار إلى الصيحة.
ولما رأى ذلك الملائكة خفقت بأجنحتها في البيت، ثم قالوا: اللهم أغفر لولد آدم، عجباً كيف يعبدون الله ويطيعونه على مالهم من الشهوات واللذات!.
وقال الكلـبي: فاستغفرت الملائكة بعد ذلك لولد آدم، فذلك قوله سبحانه (( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض )).
قال الربيع بن أنس: لما ذهب عن هاروت السكر عرفا ما وقعا فيه من الخطيئة وندما، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا ولم يؤذن لهما، فبكي بكاءً طويلا وضاقا ذرعاً بأمرهما.
"ترقبوا الجزء الثاني قريباً"
قالوا: ربنّا! نحن أطوع لك من بني أدم.
قال الله تعالى للملائكة:
هلمّوا ملكين من الملائكة، حتى نهبط هما إلى الأرض، فتنظر كيف يعملان.
قالوا: ربنّا؟ هاروت وماروت.
فاُهبطا إلى الأرض، ومثّلت لهما الزهرّة امرأةّ من أحسن البشر، فجاء اتهما فسألاها نفسها.
قالت: لا والله! حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك.
فقالا: لا والله! لا نشرك بالله شيئاً أبداً.
فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله! حتى تقتُلا هذا الصّبيّ .
فقالا: لا والله! لا نقتله.
فذهبت، ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها.
فقالت: لا والله! حتى تشربا هذا الخمر، فشربا حتى سكرا.
فوقعا عليها، وقتلا الصبي، فلما أفاقا.
قالت المرأة: والله ما تركتكما شيئاً مما أبيتماه إلاّ فعلتماه حين سكرتما، فخُيّرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا.
قال معاذ: لمّا أن أفاقا جاءهما جبريل - عليه السلام – من عند الله عز وجل وهما يبكيان، فبكى معهم، وقال لهما: ما هذه البلية التي أجحفا بكما بلاؤها وشقاؤها ؟
فبكيا إليه، فقال لهما: إن ربكما يخيركما: بين عذاب الدنيا، وأن تكونا عنده في الآخرة
في مشيئته، أن شاء عذّبكما، وأن شاء رحمكما، وإن شئتما عذاب الآخرة.
فعلما أن الدنيا منقطعة، وأن الآخرة دائمة، وأن الله بعباده رؤوف رحيم،فاختارا عذاب الدنيا، وأن يكونا في المشيئة عند الله.
قال: فهما ببابل فارس معلقين بين جبلين في غار تحت الأرض، يُعذّبان كل يومٍ طرفي النهار إلى الصيحة.
ولما رأى ذلك الملائكة خفقت بأجنحتها في البيت، ثم قالوا: اللهم أغفر لولد آدم، عجباً كيف يعبدون الله ويطيعونه على مالهم من الشهوات واللذات!.
وقال الكلـبي: فاستغفرت الملائكة بعد ذلك لولد آدم، فذلك قوله سبحانه (( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض )).
قال الربيع بن أنس: لما ذهب عن هاروت السكر عرفا ما وقعا فيه من الخطيئة وندما، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا ولم يؤذن لهما، فبكي بكاءً طويلا وضاقا ذرعاً بأمرهما.
"ترقبوا الجزء الثاني قريباً"